• Friday 31 July 2026
  • 2026/07/31 04:49:29
{سياسة:الفرات نيوز} اعتبر عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفاء محمد كريم، اللجان التي تشكلها بغداد لمعالجة ملفي النفط ورواتب موظفي إقليم كردستان لا تتعدى كونها إجراءات "للتسكين المؤقت"، في ظل غياب حلول واقعية، مشدداً على أن الموقف الكردي حالياً موحد تجاه جميع المطالب التي تطرح من المركز.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال كريم، خلال استضافته في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، إن :"حكومة المركز تستخدم سياسة "التجويع" ضد الإقليم عبر تعطيل صرف الرواتب رغم أن الموازنة العامة حددت حصة الإقليم بوضوح وصدور قرار من المحكمة الاتحادية يؤكد على فصل ملف الرواتب عن الخلافات السياسية".

وأضاف، أن "بغداد لم تنجح في استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان منذ عامين رغم تسليم ملف النفط بالكامل إلى شركة "سومو" بموجب قرار المحكمة الاتحادية"، معتبراً أن "هذا الإخفاق تسبب بضغط مالي متزايد على الإقليم".

وفي حديثه عن الهجمات التي طالت الإقليم، وصف كريم القصف بأنه "مسلسل متكرر"، مؤكداً أنه "غالباً ما يأتي في توقيتات سياسية حساسة، ما يجعله رسائل سياسية تهدف إلى زعزعة الاستقرار".

وأشار إلى أن "فصيلاً من الحشد الشعبي قد تم اتهامه في قصف سابق، مع تقديم أدلة إلى وزارة الداخلية الاتحادية ومستشار الأمن القومي، لكن اللجان التحقيقية لم تنجح في تحديد الجهة المنفذة بشكل واضح.

وعن القصف الأخير الذي استهدف الإقليم مؤخراً، قال كريم إن "حكومة الإقليم لم تتهم جهة محددة هذه المرة لغياب الأدلة المباشرة"، مشيرة إلى أن "قوات البيشمركة لا تملك طائرات مسيرة وأن حكومة الإقليم ورئاسة الجمهورية أصدرتا بيانات إدانة واضحة".

وانتقد كريم أداء اللجان الأمنية قائلاً: "أتحدى أي لجنة تحقيقية بالكشف عن الجهة المتورطة، فكل اللجان تملك حرية العمل في الإقليم؛ لكن لم يتم تقديم تقرير حاسم حتى الآن، واللجنة الأمنية الأخيرة وعدت بإعلان النتائج خلال يومين".

كما اعتبر أن "جميع الفصائل المسلحة التي تنفذ هذه الهجمات تنتمي إلى هيئة الحشد الشعبي؛ لكنها لا تأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة"، موضحاً أن "دعوات "حصر السلاح" لا تشمل العشائر بل تشير تحديداً إلى هذه الفصائل".

وفي الملف الاقتصادي، أكد كريم أن "الإقليم يعاني من نقص حاد في البنزين والنفط المرسل من بغداد"، مشيرة إلى أن "سعر البنزين في الإقليم أعلى من بغداد بسبب الشراكة مع الشركات المستثمرة ومع ذلك يتمتع الإقليم بتجهيز كهربائي مستمر على مدار 24 ساعة".

وختم بالقول إن "الإقليم يتمتع بعلاقات دولية واسعة ولم يستنجد بأي طرف خارجي لحل الخلافات مع بغداد، محذرة من أن استمرار الأزمة المالية قد يدفع باتجاه اتخاذ قرارات سياسية قد تصل إلى الانسحاب من العملية السياسية في حال عدم وجود حلول جدية".

وأفادت وسائل إعلام كردية، بأن حكومة إقليم كردستان أملهت بغداد 48 ساعة فقط لإرسال الرواتب فيما هددت بالانسحاب السياسي.

وقالت وسائل الإعلام نقلًا عن مصادر كردية، إنه "إذا لم تستجب بغداد بشكل إيجابي فإن الإقليم سيبدأ بتنفيذ خيارات متاحة بما في ذلك الانسحاب من العملية السياسية العراقية".

وفاء الفتلاوي

اخبار ذات الصلة