• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 01:07:29
{أقتصادية:الفرات نيوز} كشف الباحث الاقتصادي، أحمد عبد ربه، أن انخفاض سعر صرف الدولار في الأسواق المحلية على الرغم من كونه مؤشراً على تعافي الاقتصاد والدينار العراقي؛ إلا أنه يأتي في ظل ركود اقتصادي يعود بشكل رئيسي إلى عدم إقرار الموازنة وانخفاض أسعار النفط.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وحذر عبد ربه، في تصريخ خص به {الفرات نيوز} من أن :"الركود الحاصل سببه الرئيسي هو عدم إقرار الموازنة وانخفاض أسعار النفط، مما قد يرفع العجز المالي بشكل كبير"، محذراً من أن "العجز المالي قد يرتفع إلى 85 تريليون دينار عراقي وفقاً للمؤشرات الحالية".
وأشار عبد ربه، إلى أن "هناك جهوداً كبيرة من قبل السياسة النقدية لم تقتصر على سعر صرف الدولار فحسب بل شملت أيضاً دعم الاقتراض وتحريك السوق ومنها مبادرة "نبض بغداد" وغيرها التي تهدف جميعها إلى دعم الوجه الحضاري للعاصمة والاقتصاد".
وبين، أن "من يتحكم بسعر النفط هو عنصر خارجي خاضع للحروب والطلب وبالتالي فإن تذبذب الأسعار ينعكس سلباً على العراق". 
وشدد الباحث الاقتصادي، على أن "تعظيم الإيرادات غير النفطية أمر لابد أن يتحقق"، معرباً عن "أسفه لعدم وجود إرادة حقيقية لدعم القطاعات الزراعية والصناعية في البلاد".

 

اخبار ذات الصلة