ويشير خبراء علم النفس إلى أن نسيان الأسماء يحدث نتيجة فشل الترميز أثناء اللقاء الأول، حيث لا يتم تخزين الاسم في الذاكرة طويلة المدى وسط الانشغال بالتحية وتقييم المظهر.
كما يؤثر تشتت الانتباه والمشاعر والحالة العاطفية على قدرة الشخص على تذكر الأسماء، بينما يسهل تذكر الوجوه لأنها مرتبطة بالإشارات البصرية المباشرة. وتلعب مفارقة الاسم/المهنة وقلة التكرار في استخدام الاسم دوراً في صعوبة التذكر، كما أن التقدم في السن قد يزيد من هذه المشكلة.
ويؤكد العلماء أن فشل الاسترجاع قد يحدث بسبب نقص الإشارات أو عدم تكرار الاسم، وهو ما يفسر نسيان أسماء أشخاص تم التعرف عليهم قبل لحظات فقط، رغم تخزينها في الذاكرة.