• Sunday 2 August 2026
  • 2026/08/02 23:26:14
{محلية:الفرات نيوز} أكدت مؤسسة الشهداء أن المقابر الجماعية التي عثر عليها في محافظة الأنبار تعود لضحايا قضوا في ثمانينات القرن الماضي على يد النظام المباد، ولا ترتبط بالأحداث التي أعقبت عام 2014، مبينة أن الأدلة والتحقيقات الفنية تدعم هذا الاستنتاج.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وذكرت مؤسسة الشهداء في بيان تلقته وكالة {الفرات نيوز} انه :"بالتزامن مع اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق (الموافق 16 أيار)، وبإشراف ومتابعة مباشرة من رئيس مؤسسة الشهداء، شرعت الكوادر التخصصية في الفريق الوطني المكوّن من دائرة حماية المقابر الجماعية والمفقودين، ودائرة الطب العدلي، بالتعاون مع اللجنة الدولية لشؤون المفقودين (ICMP) بعمليات التنقيب وفتح سبع مقابر جماعية في صحراء الأنبار، تعود لضحايا قضوا في ثمانينات القرن الماضي على يد النظام المباد".

واضافت انه "في الوقت الذي تبذل فيه مؤسستنا أقصى جهودها لإنصاف الضحايا وكشف مصير المفقودين، يستهجن ويرفض المكتب الإعلامي لرئيس المؤسسة بأشد العبارات المحاولات البائسة والممنهجة التي يقودها بعض أذناب النظام المباد لمخادعة المجتمع العراقي والرأي العام، عبر تزييف الحقائق التاريخية والادعاء كذباً وزوراً بأن هذه المقابر تعود لحقبة ما بعد عام 2014".

واكدت إن "مؤسسة الشهداء تضع حداً قاطعاً لهذه الأكاذيب، وتؤكد إن هذه الادعاءات المضللة والباطلة لا تمثل مجرد تشويش عابر، بل هي إساءة صارخة ومتعمدة للتاريخ، ومحاولة رخيصة ومكشوفة تهدف إلى التغطية على السجل الدموي للنظام المباد، والتشويش على الحقائق الجنائية والعلمية والدلائل المادية التي عُثر عليها في الموقع".

واوضحت المؤسسة إن "جميع المكتشفات والقرائن الجنائية المستحصلة من أرض الموقع تثبت قطعاً، وبما لا يقبل الشك، وحشية الـ جـ ر ا ئـ م التي ارتكبتها أجهزة النظام الـ بـ عـ ثـ ي الـ مـ جـ ر م بحق هؤلاء الأبرياء في ثمانينات القرن المنصرم".

واكدت دائرة حماية المقابر الجماعية والمفقودين- بحسب البيان- أن "جميع الإجراءات والخطوات الفنية تمت بحضور ومشاركة مختلف المؤسسات الرسمية والحكومية في محافظة الأنبار، ومستندة إلى خطط علمية دقيقة وموثقة تدحض كل الشائعات والأراجيف التي تحاول تغيير هُوية الضحايا".

وجدد البيان، تاكيده ان "المؤسسة لن تتسامح مع أي محاولة للتسييس أو التزييف أو العبث بملف الضحايا، وستستمر في أداء رسالتها الوطنية والإنسانية بكشف الجرائم التاريخية وملاحقتها بالاعتماد على الحقائق والقرائن الطبية والقانونية التي لا يمكن للأكاذيب أن تطمسها".

اخبار ذات الصلة