الوقاية وصحة العظام:
يساعد الكالسيوم على تقوية العظام والوقاية من هشاشتها، خصوصًا لدى كبار السن أو من لا يحصلون على كفايتهم من الغذاء. وغالبًا ما يُتناول مع فيتامين D، لكن نتائج الدراسات حول تأثيرهما المشترك على كثافة العظام والوقاية من الكسور جاءت متباينة.
🔹 الحمل وتسمم الحمل:
أثبتت الدراسات أن مكملات الكالسيوم تقلل من خطر الإصابة بتسمم الحمل لدى النساء اللواتي يعانين من انخفاض تناوله الغذائي.
🔹 الاستخدامات غير المثبتة:
لا تدعم الأبحاث فعالية مكملات الكالسيوم في علاج متلازمة التمثيل الغذائي أو فقدان الوزن أو الوقاية من السرطان وأمراض القلب.
🔹 مخاطر محتملة:
الإفراط في تناول الكالسيوم قد يسبب حصى الكلى، ويُثار جدل حول ارتباط منتجات الألبان بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. كما قد يؤثر على امتصاص الحديد والزنك، ويتفاعل مع أدوية مثل ليفوثيروكسين والمضادات الحيوية.
🔹 الجرعات والاستخدام:
يفضَّل تناوله بجرعات لا تتجاوز 500 ملغ في المرة الواحدة ومع الطعام لتقليل الأعراض الجانبية. أما الجرعات العالية (أكثر من 2000 ملغ يوميًا) فقد تكون ضارة.
🔹 الفئات المستغنية عن المكملات:
الأشخاص الذين يحصلون على الكالسيوم من غذائهم (مثل منتجات الألبان، السردين، التوفو، السبانخ، البروكلي، وعصائر أو حبوب مدعمة بالكالسيوم) لا يحتاجون غالبًا إلى مكملات إضافية، بينما يُمنع على من يعانون فرط كالسيوم الدم استخدامها.