وجاء الفوز في اللحظات الأخيرة ليمنح العراق بطاقة العبور إلى الملحق العالمي، ويضعه أمام فرصة تاريخية لإحياء أمجاد مونديال 1986، حين ظهر للمرة الأولى والأخيرة في البطولة.
المنتخب العراقي قدم واحدة من أكثر مبارياته إصرارا في التصفيات، إذ قلب تأخره إلى فوز ثمين أكد شخصية الفريق وقدرته على الصمود تحت الضغط. وبعد مشوار شاق في المراحل السابقة، بات الحلم قريبا بشكل غير مسبوق، إذ يحتاج الفريق إلى تخطي مباراة واحدة فاصلة في الملحق العالمي، ستكون بمثابة نهائي مصيري لا يقبل القسمة على اثنين.