وأوضح الدخيل في بيانه أن الكلمة التي ألقاها يوم أمس، وما صدر عنها من لفظ، لم تكن سوى "هفوة عابرة وزلة لسان غير مقصودة"، مؤكداً أن القصد من الاعتذار لم يكن المساس بأي من الثوابت أو العقائد الإسلامية المقدسة، بل كان بهدف تطييب النفوس ولمّ الشمل.
وأضاف المحافظ أن "ما جرى لا يعدو أن يكون موقفاً عابراً يجب أن يُفهم في سياقه الصحيح، ولا يقلل من الثوابت ولا من العقيدة، بل يعزز جوهرها القائم على التسامح والوحدة".
وشدد الدخيل على أن الأولوية تبقى في ترسيخ التعايش بين جميع مكونات نينوى، والمضي بخطى ثابتة نحو خدمة أبنائها وصون كرامتهم.
وفي ختام البيان، ثمن المحافظ عالياً ملاحظات الإخوة الذين قدموا النصح، معتبراً ذلك "معونة صادقة في تقويم أي خطأ قد يبدر، ودافعاً لمزيد من الحرص على صون المشاعر وتقدير الجميع".