• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 03:30:30
{سياسة:الفرات نيوز} أكد المحلل السياسي، إبراهيم الصميدعي، أن الحكومة العراقية لا تساوم على هيئة الحشد الشعبي كونها مؤسسة أمنية عسكرية يجب إعادة احتوائها بقانون، فيما أشار الى نجاح الدبلوماسية العراقية في منع "بنك الأهداف" في العراق وشخصيات قيادية عراقية. لكنه حذر من تصعيد أمريكي متوقع واستهدافات قادمة.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال الصميدعي، خلال حوار في برنامج {النقطة} على قناة الفرات الفضائية، أن :"الرسائل الأمريكية الأخيرة خاصة تلك التي تضمنت مطالبة بفك الارتباط بالحشد الشعبي أصبحت علنية وتشكل فرضاً وكشفت المطلب الأمريكي بشكل واضح بعد فترة من "اللادبلوماسية". 

ولفت إلى أن "قادة البيت الشيعي يواجهون وضعاً صعباً وعليهم توحيد خطابهم لتجنب تصعيد في اللغة في حال عدم الاستجابة للإرادة الأمريكية"، منوهاً إلى "تسريبات تفيد بأن الاتصال بين رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأمريكي تضمن قلقاً من تسرب الفصائل داخل الحشد واتهاماً لجزء منها باستهداف الآبار النفطية في الإقليم".

وتابع الصميدعي، أن "الموقف العراقي ثابت وأن رئيس الوزراء ذكر بالنص وجود قلق عراقي وشيعي مما يحصل في سوريا"، معتبراً أن "السياسة الأمريكية في المنطقة تعمل على تفتيت المكونات وأن محاولة إسرائيل رسم حدود للشرق الأوسط تمثل التهديد الأكبر للعراق العالق في صراع أزلي بالمنطقة". 

كما رأى، أن الحاكمية الشيعية تواجه "تهديداً وجودياً" بسبب أمريكا والكيان الصهيوني، وأن الإصرار على المضي بقانون الحشد الشعبي يعتبره الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تحدياً له.بحسب قوله

وفي سياق ملف النفط، قال الصميدعي أن "توقف خط جيهان التركي يعود لشكوى العراق في محكمة باريس"، معتقداً أن "تركيا أوقفت الخط لتخفيف الضغط على العراق وتفادي مرور النفوط الخاسرة وانها مناورة من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لصالح بغداد لتجنب الأمر الأمريكي".

 وبين، أن "إغلاق خط جيهان لن يكبد العراق خسائر كبيرة وعلى حكومة الإقليم الاعتراف بخطأ توقيع العقود"، كاشفاً عن "وجود أحاديث بأن الإقليم هو المتسبب في استهداف حقوله النفطية لكي لا يلتزم ببنود الاتفاق مع المركز؛لكن الجميع بانتظار نتائج التحقيق النهائية لمعرفة المتورط".

واختتم الصميدعي، بالقول أن "التقارب مع دمشق منطقي وإيجابي وبغداد دخلت على خط التهدئة مع سوريا ومن مصلحة العراق أن ينجح في علاقته لتشكيل تكامل سياسي بين الدولتين"، مؤكداً أن "الإطار التنسيقي نجح حتى الآن في توظيف خطاب الدولة لمصلحة استقرار العراق، وضرورة الحفاظ على خطاب الدولة والتمسك بالسيادة والوحدة".

وفاء الفتلاوي
 

اخبار ذات الصلة