المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال العرداوي، خلال استضافته في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، إن :"الانشطار المكوناتي أو التركيبة التي بُنيت عليها العملية السياسية محفوظة وهي لا تقتصر على طائفة دون أخرى فيما يأخذ التنافس مسارات عديدة تحمل الكثير من التوقيتات والمفاجآت".
وأضاف، أن "الصراع الانتخابي ينبغي أن يبقى في المسار السياسي بعيداً عن الاجتماعي وأن المعيار الأساسي هو مستوى وعي الناخبين وما يعزز ذلك من مشاريع حقيقية للجهات السياسية وهو ما يظل محل خلاف وتقييم"، مبيناً أن "الجمهور الانتخابي يتم تحفيزه أحياناً عبر مخاوف حقيقية لكن ليست بحجمها وأحياناً عبر مخاوف مبالغ به والتقصير يعود إلى المنظومة السياسية غير الواضحة في مشاريعها والتي تتهافت على التصويت دون جدوى".
وشدد العرداوي، على أن "المؤسسة الحكومية مطالبة بتوضيح الشائعات"، لافتاً إلى أن "هناك عملية نضج للنظام السياسي والديمقراطية بدأت تتكرس ومن الطبيعي تهذيب العملية السياسية ورفع مستوى جودة اختيار النائب للوصول إلى ديمقراطية مستدامة، إذ إننا بحاجة ماسة إلى رفع مستوى جودة النائب".
وأوضح، أن "إجراءات المفوضية الدقيقة في اختيار المرشحين ستجعل البرلمان المقبل من النخبة ما يمثل عملية تهذيب للنظام وتصحيحاً للمسار السياسي".
وبين العرداوي، أن "كل ما أُنجز في الحكومة ونجاحها يحسب لصالح الإطار التنسيقي وائتلاف إدارة الدولة مما يؤكد أن الإجماع على المصالح والمشتركات قادر على إنتاج بيئة ناجحة".
وفيما يخص الحديث عن ولاية ثانية لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أكد العرداوي أن "الأمر أنتج انطباعاً عكسياً لدى الجمهور إذ إن الحديث عن ولاية ثانية لا يرفع من مستوى مقبوليته لدى الشعب"، مشيراً إلى أن "جوهر القضية يكمن في ضرورة وجود توافق وطني وخارجي وتنسيق في المواقف مع رضا عام على شخصية رئيس الوزراء المقبل".
وختم العرداوي بالقول، أن "الأسماء الرنانة التي تطرح بين حين وآخر تبقى جزءاً من عملية الحرق السياسي"، لافتا الى ان "بعض المرشحين يبحثون عن الحصانة البرلمانية لا عن تشريع قوانين تخدم الناخبين وتحمي حقوقهم".
وفاء الفتلاوي