المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال المعموري، في لقاء متلفز، ان :"45 مليون و247 الف 339 مواطن عراقي جرى تسجيل بياناتهم في نظام المعلومات المدنية لغاية اليوم، وهذا رقم صعب وليس بالهين وجاء حصيلة جهود 10 سنوات من العمل".
واضاف، ان "البطاقة الوطنية هي وثيقة الكترونية تتمتع بموثوقية ومصداقية في دقة البيانات، وكانت في السابق عبارة عن وثائق وسجلات ورقية عملت بها دوائر الاحوال المدنية لمدة 70 سنة"، مبينا ان "الوثائق عبارة عن ارشيف ضخم يعود الى سجل عام 1957 وكذلك السجلات المرحلة من 1947 و1934، وجميع هذه السجلات التي تجاوز عددها 63 الف سجل بما تحويه من قيود ووثائق ورقية وما تعتريه من ركاكة في الخط واخطاء الكتابة المتوارثة في هذه السجلات، جميعها نقحت وشذبت وجاءت حصيلتها البطاقة الوطنية".
واوضح المعموري، ان "الانتقال من العمل الورقي الى الالكتروني كان يحتم ان تكون العملية دقيقة، وحدثت في بدايات العمل بعض الاشكالات والاخطاء، واستطعنا تجاوزها، واليوم الدالة التعريفية للمواطن العراقي هو الرقم الوطني"، موضحا ان "البطاقة الوطنية أصبحت اساساً لاصدار الجواز الالكتروني وكذلك في تحديث بيانات البطاقة التموينية".
واشار مدير مديرية الجنسية والمعلومات المدنية، الى ان "بوابة التحقق الالكترونية التي افتتحها رئيس الوزراء في 17 آذار من هذا العام مكنت دوائر الدولة من الوصول الى البيانات التي تحتاجها دون اثقال كاهل المواطن في مراجعات صحة الصدور وصورة القيد، واليوم اصبحت في دقائق تحت تصرف المؤسسات، وبدأت هذه الاجراءات تطبق في هيئة التقاعد ومديرية الادلة الجنائية، ويتوسع العمل نحو وزارة العمل والتجارة وغيرها من الوزارات والمؤسسات".
ولفت، الى ان "البطاقة الوطنية جرى تحديثها في العام الاخير واضيفت لها خصائص أمنية زادت من موثوقيتها، واصبح جسم البطاقة اكثر متانة للحد من عملية تزويرها وصور الشخص اصبحت اكثر نقاوة وملونة، وفاعلية قراءتها على اجهزة التحقق في دوائر الدولة اصبحت اسهل بكثير".
وبين المعموري، ان “خلال الفترة القادمة ستنفد البطاقات، والبدء بمرحلة تجديد البطاقات التي مر عليها أكثر من 10 سنوات، وهذا الاجراء سيكون أسهل بكثير من السابق، ولا يستغرق وقتاً، من اجراءات الاستمارة وتدقيق شهادة الجنسية، وكل ما يحتاجه المواطن الصورة والتعريفات الحياتية لاصدار البطاقة".