وحلّل الباحثون بيانات 43 دراسة عالية الجودة شملت أكثر من 400 ألف طفل، بما في ذلك دراسات مقارنة الأشقاء التي ضبطت العوامل الوراثية والبيئية. وأكدت النتائج أن أي ارتباطات أبلغ عنها سابقًا قد تعود إلى عوامل وراثية أو صحية لدى الأم، وليس إلى الدواء نفسه.
البروفيسورة أسماء خليل، قائدة الدراسة، أكدت أن "الباراسيتامول يظل خيارًا آمنًا لتخفيف الألم وخفض الحمى أثناء الحمل عند استخدامه وفق الإرشادات الطبية".
نشرت النتائج في مجلة لانسيت لأمراض النساء والتوليد وصحة المرأة، وتدعم توصيات الهيئات الطبية العالمية التي تعتبر الباراسيتامول العلاج الأول للحمى والألم لدى الحوامل.