وقال صالح، في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} إن "التصعيد في حرب الرسوم الكمركية بين الولايات المتحدة وكل من الصين وأوروبا وكندا، أدى إلى تقلبات حادة في الأسواق المالية، وانعكس سلباً على التدفقات التجارية والمالية"، مشيراً إلى أن "ذلك أثر في قيمة الدولار، بالتزامن مع تنامي المخاوف من توسع العجز المالي وتصاعد الديون الفيدرالية، ما دفع بعض المستثمرين إلى بيع الدولار والتخلص منه كملاذ تحوطي آمن".
وأضاف، أن "الشكوك التي تحيط باستقلالية البنك الاحتياطي الفيدرالي وتفاعله مع الميزانية الفيدرالية، في ضوء التصعيد بين البيت الأبيض والفيدرالي، ورغبة الإدارة الأمريكية في خفض الفائدة، ساهمت في زعزعة الثقة بالسياسة النقدية".
وتابع صالح، أن "التقلب في سوق الملاذات الآمنة أسهم في تراجع الثقة بالدولار كأداة تحوط موثوقة، مقابل توجه المستثمرين نحو الذهب أو العملات الرقمية أو الأصول الآسيوية القوية"، لافتاً إلى أن "جميع هذه العوامل قادت إلى انخفاض قيمة الدولار الأمريكي مقابل مختلف العملات الدولية".
وبيّن أن "مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يعكس سعر الدولار مقابل سلة من العملات العالمية، سجل تراجعاً منذ بداية العام الحالي 2025 وحتى اليوم، بنسبة بلغت نحو 10.18%".
من.. رغيد