وأضاف صالح في حديثه لوكالة {الفرات نيوز} أن "قدرة هذه الاحتياطيات على تلبية الطلب الخارجي على العملة الأجنبية لأغراض تمويل تجارة الاستيراد تُعد إحدى المؤشرات الأساسية على كفاءتها، مبيناً أن "المعيار العالمي لتمويل التجارة من احتياطيات البنوك المركزية هو تغطية تعادل ثلاثة أشهر، في حين يمتلك العراق قدرة استثنائية تصل إلى اثني عشر شهراً".
وأشار إلى أن "هذا المستوى يعكس استقراراً عالياً في سوق الصرف، على الرغم من الضغوط الوقتية التي يتعرض لها الحساب الجاري لميزان المدفوعات بسبب الانكماش النسبي في أسعار النفط"، لافتاً إلى أن عوائد النفط ما تزال تشكل الركيزة الأساسية في تكوين وتراكم هذه الاحتياطيات الاستراتيجية".
وبيّن صالح أن "البنك المركزي يسيطر بشكل كبير على سوق العملة الأجنبية من خلال فرض السعر الرسمي للدينار مقابل الدولار الأميركي البالغ 1320 دينار لكل دولار، وهو ما أسهم في جعل معدل النمو في التضخم السنوي أقل من 3%، ويقع ضمن ما يسمى بالنطاق الطبيعي للمستوى العام للأسعار أو الكسر الطبيعي للأسعار في البلاد"، مؤكداً أن ذلك يمثل أعلى مستويات الاستقرار الذي تستهدفه السياسة النقدية العراقية".
من.. رغيد