وقال صالح في حديثه لوكالة {الفرات نيوز} أن "هذا الارتفاع يعكس تفاعل السوق مع المستقبل الغامض للعملة الأجنبية، خصوصًا هبوط الدولار مقابل تصاعد أسعار الذهب محليًا وعالميًا".
وأوضح أن "على المستوى العالمي، ومع تصاعد التوترات الجيوسياسية والحروب التجارية، يتجه المستثمرون نحو الذهب كملاذ آمن، مع ارتفاع المخاطر الاقتصادية الدولية. وأشار إلى تدفقات ضخمة للاستثمار في صناديق الذهب المسماة (ETF) التي تشهد معدلات قياسية غير مسبوقة، إضافة إلى زيادة طلب البنوك المركزية على الذهب بشكل غير مسبوق، حيث اقتربت مشترياتها السنوية من 1000 طن، في محاولة لتعزيز احتياطاتها وتخفيف الاعتماد على الدولار، مما ساهم في رفع الأسعار عالميًا".
وتوقع صالح، استنادًا لتقارير شركة "كولدمان ساش" العالمية للأصول المالية، أن يصل سعر الذهب إلى 3,700 دولار للأونصة بحلول نهاية 2025، وقد يتجاوز 3,880 دولار في حال تدهورت الأوضاع الاقتصادية العالمية.
وعلى الصعيد المحلي، أشار صالح إلى أن إنشاء "مدينة الذهب" ساهم في تنشيط السوق المحلية، وزيادة الطلب على الذهب بالجملة بشكل مفاجئ، ما انعكس على أسعار المفرد محليًا، خاصة وأن العراق مستورد صافي للذهب.
وأضاف أن "الارتفاع التاريخي لأسعار الذهب يدعمه اليوم عدد من العوامل المضاربة والاستثمارية العالمية، أبرزها ضعف الدولار، وترقب خفض الفائدة، والتوترات الجيوسياسية، ومشتريات البنوك المركزية المتزايدة للذهب. وأوضح صالح أن على الرغم من التقلبات في أسعار الذهب، لا يبدو أن هناك انفجار فقاعة وشيك نحو الهبوط، مع توقعات ببقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة أو صعود تدريجي في الأشهر المقبلة، ما قد يؤثر على الأسعار محليًا".
من.. رغيد