• Saturday 1 August 2026
  • 2026/08/01 07:42:33
{اقتصادية:الفرات نيوز} يشهد قطاع النفط في العراق عودة تدريجية إلى التوازن بعد فترة من توقف التصدير مع استئناف التدفقات وتحسن مؤشرات السوق بالتوازي مع إعادة تشغيل بعض مسارات التصدير الحيوية.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال الخبير النفطي حمزة الجواهري لوكالة {الفرات نيوز}، إن :"توازن الإيرادات النفطية الحالية مع السابقة، رغم انخفاض الكميات المصدرة يعتمد بالدرجة الأساس على حجم الصادرات وإدارتها"، مبيناً أن "العراق ما يزال قادراً على تصدير الكميات التي يرغب بها بالتنسيق مع السلطات الإيرانية".

وأضاف أن "التصدير بدأ يعود بشكل شبه طبيعي بالتوازي مع استئناف الضخ عبر أنبوب جيهان بعد إصلاحه ما يعزز فرص تحقيق توازن بين الإيرادات السابقة والحالية حتى بعد فترة التوقف التي شهدها التصدير".

وأوضح الجواهري أن "ما حدث في مضيق هرمز كان متوقعاً من حيث تأثيره المؤقت على تدفقات النفط؛ إلا أن الأسواق العالمية بدأت تستعيد نشاطها مع تدفق كميات أكبر من النفط الأمر الذي أدى إلى تجاوز العرض لمستويات الطلب في بعض الفترات".

وأشار الخبير إلى، أن "هذا الفائض النسبي أسهم في إعادة بناء الخزين الاستراتيجي لدى عدد من الدول والمصافي التي لجأت سابقاً إلى استخدام مخزونها"، مؤكداً أن "المؤشرات الحالية تدل على تحسن تدريجي في وضع السوق واستقرار أفضل خلال المرحلة المقبلة".

وأعلنت شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، اليوم الخميس، عن تمكنها من استمرار التصدير عبر الموانئ الجنوبية حتى 8 آذار الماضي، مع تحقيق معدلات تصدير جيدة مقارنة بالدول، فيما أشارت الى ان العوائد المالية المتحققة خلال آذار، وصلت الى ملياري دولار، وبينت وجود مفاوضات للاستفادة من بعض الأنابيب الموجودة لدى دول الخليج.

وبلغت اجمالي حجم الكميات المصدرة من نفط خام البصرة بنوعيه ونفط الإقليم وكركوك بحدود 18 مليون برميل خلال شهر اذار الماضي كاملاً، مع تحقيق عائدات قاربت 28% خلال الشهر ذاته مقارنة بالعائدات النفطية لشهر شباط الذي سبقه أي ما يقارب ملياري دولار.

يشار الى ان العراق يعد الأكثر تضررا ازاء الحرب الامريكية الصهيونية على ايران إذ هبطت صادراته النفطية بنحو 81.5%، من 94.1 مليون برميل إلى 17.4 مليون برميل فقط، مع تعرض ناقلات ومنشآت للطاقة لهجمات متكررة، ما دفع بغداد للبحث عن بدائل تصدير عبر تركيا.

رغيد
 

اخبار ذات الصلة