• Tuesday 4 August 2026
  • 2026/08/04 23:53:07
{سياسة:الفرات نيوز} أكد نائب رئيس الوزراء الأسبق، بهاء الأعرجي، أن العراق لا يرغب بالدخول في أي مواجهة إقليمية، مبيناً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كذلك لا تسعى لزج العراق في أتون المعركة، رغم محاولات العدو – على حد وصفه – لتجييش الشارع العراقي ودفعه نحو التصعيد.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال الأعرجي، في حوار مع برنامج {النقطة} على قناة الفرات الفضائية، إن :"شح البيانات الرسمية العراقية لا يعني غياب الموقف"، مؤكداً أن "رئيس الوزراء يجري اتصالات مكثفة مع أطراف إقليمية ودولية في إطار مبادرة تهدف لاحتواء الأزمة في وقت تتحرك فيه الدبلوماسية العراقية ضمن مسارات متعددة".

وحذر من أن "دخول الولايات المتحدة الحرب قد يؤدي إلى ارتفاع سعر برميل النفط إلى 200 دولار، وهو ما سيلحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد الأميركي"، مرجحاً أن "واشنطن لن تشارك في أي تصعيد عسكري مباشر ضد طهران رغم أن هدف الحرب هو قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد علي الخامنئي"، مستبعداً "إمكانية اغتياله".

وأشار الأعرجي إلى أن "إيران تملك قدرات عسكرية كبيرة وتخوض المواجهة من موقع القوة في حين أن العراق لا يمتلك حتى 10% من تلك الإمكانيات ما يتطلب من البلاد تبني موقف محايد، وهو ما دعا إليه غالبية رجال الدين لا سيما وأن الحرب أصبحت تكنولوجية والعراق يفتقر لهذه القدرات".

وبين، أن "الفصائل العراقية "فهمت لعبة إسرائيل" وتضع مصلحة العراق أولاً، وهي صاحبة قرار منفصل ولن تُزَج في الحرب، وقررت عدم الدخول في الحرب"، مشدداً على أن "استقرار العراق يخدم إيران أكثر من مشاركته في النزاع"، نافياً "وجود أي تهديدات تطال شخصيات وقيادات عراقية".

وحول الوضع الداخلي، أكد الأعرجي أن "النظام السياسي لن يسقط رغم الاتهامات الإرهابية الموجهة لبعض قادة الإطار التنسيقي"، معتبراً أنها "مجرد أوراق ضغط بسبب وقوفهم ضد المصالح الأميركية ولا تستند إلى أي أسباب حقيقية".

وأوضح، أن انسحاب بعض موظفي السفارة الأميركية في بغداد جاء لأسباب مالية تتعلق بتقليص النفقات في ظل علاقات وصفها بالمتميزة بين الحكومة العراقية والإدارة الأميركية، مؤكداً أنه" لا توجد أزمة في رواتب الموظفين ومؤمنة بالكامل، وأن العراق يمتلك أعلى احتياطي مالي منذ تأسيس الدولة، لكن الأزمة تكمن في وفرة السيولة "الكاش"، لا في الخزين".

وانتقد الأعرجي جلسة مجلس النواب الاستثنائية، معتبراً أن قرارها "ليس له أي قيمة" وكان يفترض استدعاء القائد العام للقوات المسلحة ودعم القرار الحكومي وكذلك لبيان ماسيحصل في مرحلة القادمة". 

وفي ملف المناصب، اعتبر أن "الرئاسات الثلاث محسومة عرفاً ودستوراً، وأن طموحات بعض السياسيين السنة برئاسة الوزراء "لا تصل إلى الشارع"، وفق تعبيره، مشيراً إلى أن "نزول الحلبوسي بقائمة منفردة في بغداد دفع البعض للضغط على نوري المالكي لخوض الانتخابات".

وكشف الأعرجي عن انسجام داخل قوى الإطار التنسيقي، والتي اجتمعت مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، قائلاً إن "الولاية الثانية للسوداني ممكنة جداً". 

وفيما يخص ملف الكهرباء، أشار إلى أن "الأزمة الإيرانية ستزيد الأمور تعقيداً؛ إلا أن الوضع المالي في العراق قوي مع امتلاء المصارف خلال المرحلة المقبلة".

وبشأن أزمة المياه، اختتم الأعرجي بالقول، أن "العراق لن يصل إلى مرحلة "شح المياه"، داعياً الحكومة "لبذل جهود أكبر لمعالجة هذا الملف الحيوي".

وفاء الفتلاوي
 

اخبار ذات الصلة