• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 20:55:49
{منوعات :الفرات نيوز} شهدت العقود الأخيرة تقدماً ملحوظاً في تقنية واجهة الدماغ والحاسوب (Brain-Computer Interface)، التي تمكّن الأشخاص ذوي الإعاقة من التحكم بالأطراف الصناعية وأجهزة مساعدة أخرى عبر الإشارات العصبية الصادرة من المخ. وتعتمد هذه التقنية على أجهزة خارجية أو رقائق إلكترونية تُثبت على القشرة المخية لقراءة وتحويل الإشارات العصبية إلى أوامر مباشرة للأجهزة المتصلة بها.

الباحثون يؤكدون أن نطاق عمل هذه التقنية أحياناً يتجاوز الهدف الطبي، إذ يمكنها قراءة بعض الأفكار غير المقصودة للمستخدم، ما يثير مخاوف أخلاقية وقانونية بشأن حماية البيانات العصبية، خاصة عند ربطها بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويشير خبراء إلى أن المنتجات الحالية تقيس المؤشرات الحيوية مثل الانتباه والتوتر والإرهاق، فيما قد يسمح الذكاء الاصطناعي مستقبلاً بتحليل أعمق للأنشطة العقلية واتخاذ القرارات.

وعلى الرغم من صدور بعض القوانين لحماية البيانات العصبية في دول مثل شيلي وبعض الولايات الأميركية، يرى الخبراء أن هذه الإجراءات لا تكفي، لأن البيانات التحليلية المستخلصة قد تُستغل لأغراض تجارية أو حتى ابتزازية، ما يجعل الخصوصية والحرية المعرفية مهددة في اقتصاد البيانات العصبية المتنامي.

 

اخبار ذات الصلة