وقال ماثيو تراجيسر، المتحدث باسم خدمات الجنسية والهجرة الأميركية، إن النظام الحالي كان يُستغل لتوظيف عمال أجانب بأجور أقل من العامل الأميركي، مشيرًا إلى أن النظام الجديد سيزيد من فرص تخصيص التأشيرات للعمال ذوي المهارات العالية والأجور المرتفعة.
ويأتي هذا التغيير ضمن سلسلة إجراءات بدأت في عهد الرئيس دونالد ترامب، الذي سعى لإعادة تشكيل برنامج التأشيرات وفرض رسومًا سنوية على تأشيرات H-1B للعمال الماهرين، كما أطلق تأشيرة "البطاقة الذهبية" للأثرياء مقابل مليون دولار للحصول على الجنسية الأميركية.
تاريخيًا، كانت الشركات الكبرى مثل أمازون ومايكروسوفت وآبل وغوغل الأكثر استفادة من نظام القرعة، وكانت كاليفورنيا الولاية الأعلى تركيزًا للعمال الحاصلين على تأشيرة H-1B.