المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وأشار الوزير الشمري، في تصريح صحفي، إلى أن "الخطة تعد الأكبر في تاريخ العراق"، مؤكداً أنها لم تسجل أي خرق أمني يذكر، وهو ما يعكس "الجاهزية العالية والانضباط المهني للقوات المكلفة".
وشدد الشمري على أن "العراق يؤكد مجدداً قدرته على إدارة أكبر التجمعات البشرية في العالم"، مشيراً إلى أن "العراق استقبل أكثر من 4 ملايين زائر عربي وأجنبي، بالإضافة إلى ملايين العراقيين".
وكشف الوزير الشمري عن تفاصيل الخطة، حيث شارك فيها 52,778 ألف ضابط ومنتسب وموظف، وتم تأمين 93 محوراً، وفتح 110 مقار سيطرة، ومعالجة 69 معلومة استخبارية.
كما أكد وزير الداخلية، في اتصال مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أن "الخطة الأمنية الخاصة بزيارة الأربعين هذا العام قد نجحت في التصدي لجميع التحديات التي كان يُراد منها زعزعة أمن الزيارة والزائرين"، مشيرًا إلى أن "يقظة القوات الأمنية حالت دون وقوع أي حوادث".
وأوضح أن "أبرز مميزات الخطة هذا العام كانت مرونتها خاصة في الجانب المروري حيث تميزت بعدم وجود أي قطوعات في الطرق، إضافة إلى نصب رادارات على الطرق الدولية السريعة".
وأشار الشمري، إلى أن "هذه الإجراءات إلى جانب تعزيز الموارد البشرية ساهمت بشكل كبير في تحقيق انخفاض ملحوظ في الحوادث المرورية بنسبة 26% وانخفاض معدل الوفيات بنسبة 55%، بالإضافة إلى انخفاض عدد الإصابات بنسبة 36%".
كما لفت إلى "نجاح الوزارة في تنظيم عملية التفويج العكسي وعودة الزائرين بسلام رغم الضغط الكبير الذي شهدته المنافذ الحدودية في ظل دخول أعداد هائلة من الزائرين في فترة زمنية قصيرة".
وأكد الشمري أن "الخطة الأمنية ابتعدت عن المظاهر المسلحة وعسكرة المدن وجعلت من مركز مدينة كربلاء منطقة منزوعة السلاح، مما انعكس إيجابًا على الصورة المشرقة لاستقرار الوضع الأمني في البلاد".
كما أشار وزير الداخلية إلى أن "الوزارة منحت القطعات والأجهزة الأمنية المشاركة فترات راحة مناسبة من خلال تقسيمهم إلى ثلاث (شفتات) لتجنب الإرهاق وضمان استمرار يقظتهم أثناء فترات العمل".
وأوضح أن "الوزارة نجحت في خلق رأي عام إيجابي وهادئ، رغم المحاولات التي كان يُراد منها زعزعة استقرار أجواء الزيارة"، مؤكداً أن "خطة إعلامية محكمة تمكنت من معالجة عدد كبير من الشائعات بمهنية وحرفية عالية".
وبخصوص كثافة الزائرين، أشار وزير الداخلية إلى أن "العدد كان كبيرًا جدًا في مدينة كربلاء بينما تم رفع المواكب في محافظتي النجف وبابل".