وقال الوزير خلال مؤتمر صحفي في محافظة نينوى، إن "مدينة الموصل تمثل إحدى أهم مدن العراق ومحافظاته، وما تعرضت له من دمار كبير يستدعي استذكار حجم التحديات التي واجهتها"، مبيناً أنها "تشهد اليوم نهضة عمرانية وتنموية ملحوظة تعكس قدرة العراقيين على إعادة البناء".
وأضاف، أن "انتشار الأجهزة الأمنية وعلاقاتها الإيجابية مع الإدارة المحلية والقوى السياسية يعزز الاستقرار ويمهد لمزيد من مشاريع التنمية والخدمات".
وفي ما يتعلق بسد الموصل، أوضح الوزير أن "السد يعد من أهم المنشآت الاستراتيجية في العراق"، مؤكداً أن "أعمال الصيانة والإدامة الجارية فيه تسير بشكل جيد وأن مؤشرات السلامة والأمان مطمئنة جداً".
وأشار إلى أن "وزارة الموارد المائية، وبدعم من رئيس مجلس الوزراء، تضع ملف سد الموصل ضمن أولوياتها"، لافتاً إلى أن "نتائج الزيارة ستُعرض على مجلس الوزراء لاتخاذ الإجراءات اللازمة".
وبيّن أن "المشاريع الإروائية تعتمد على دراسات فنية متخصصة، وهناك توجه لإبرام عقد مع شركة عالمية لإعداد الدراسات الخاصة بإدامة سد الموصل أو إنشاء منشآت مساندة له"، مبيناً أن "سد بادوش سيكون ضمن الدراسة ضمن الحلول الدائمة للمشروع".
وبشأن الخزين المائي، أكد الوزير أن "المستويات شهدت تحسناً ملحوظاً، إلا أن ذلك يتطلب ترشيد الاستهلاك وإدارة الإطلاقات المائية بشكل دقيق"، مشيراً إلى أن "العراق مقبل على موسم مائي مريح نسبياً مع تحسن إيرادات المياه وخزين سد حديثة والسدود الأخرى".
وأضاف أن "وزارة الموارد تتبع سياسة صارمة في إدارة المياه لضمان إيصالها إلى المناطق ذات الحاجة الفعلية ومنع الهدر"، داعياً إلى "التعاون بين الحكومات المحلية والجهات المعنية لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المائية".
وفي ما يخص المشاريع المستقبلية في نينوى، أوضح أن "مشروع ري الجزيرة يحظى بأولوية ضمن خطط الوزارة"، مؤكداً أن "نينوى ستكون من المحافظات المستفيدة من المشاريع الاستراتيجية"، مشدداً على استمرار العمل لتعزيز الأمن المائي ودعم التنمية المستدامة في العراق.