المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
والنظام الجديد، المعروف باسم TAR-200، يأتي على شكل "عُقد صغيرة تشبه البريتزل" تُزرع داخل المثانة عبر قسطرة، وتُطلق دواء جيمسيتابين – وهو عقار كيميائي – ببطء لمدة ثلاثة أسابيع متواصلة في كل دورة علاجية.
ويختلف هذا الأسلوب عن الطرق التقليدية التي كان فيها الدواء يُترك داخل المثانة لبضع ساعات فقط، ما يحد من فاعليته.
وأوضح الدكتور سيا دانشمند، قائد الفريق البحثي من مركز كيك الطبي بجامعة جنوب كاليفورنيا، أن بقاء الدواء لفترة أطول داخل المثانة "يُتيح له اختراقًا أعمق للأنسجة السرطانية، ويُضاعف قدرته على تدمير الخلايا المصابة"، مؤكدًا أن النتائج تجاوزت كل التوقعات.
وشملت الدراسة 85 مريضا من 144 مركزا طبيا عالميا، ركزت على الحالات التي لم تستجب للعلاج المناعي القياسي وكان خيارها الوحيد استئصال المثانة جراحيًا، وهي عملية مؤلمة ومُهدِّدة لجودة الحياة.
بعد ستة أشهر من العلاج الجديد، تلتها جلسات دورية على مدى عامين، اختفت الأورام كليًا لدى 70 مريضا خلال ثلاثة أشهر، وظل نصفهم خاليا من السرطان بعد عام كامل.
والأهم، أن الآثار الجانبية كانت طفيفة مقارنة بالعلاجات الكيماوية المعتادة.
وأكد الباحثون أن هذا الاكتشاف يُمهّد الطريق نحو جيل جديد من العلاجات الدوائية بآلية الإطلاق البطيء، التي ترفع معدلات الشفاء وتُقلل المعاناة الجانبية للمرضى حول العالم.