• Monday 3 August 2026
  • 2026/08/03 03:19:08
{سياسة:الفرات نيوز} كشف نائب رئيس الوزراء الاسبق، بهاء الاعرجي، ان الاطار التنسيقي سيعقد اجتماعا يوم غد الاثنين بحضور رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مشيرا إلى وجود شروط ستطرح بشأن اختيار وزراء تشكيلة الحكومة المقبلة

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال الاعرجي، خلال استضافته في برنامج {النقطة} على قناة الفرات الفضائية، أن :"الإطار التنسيقي سيعقد اجتماعاً مهماً غداً يحضره السوداني لوضع الخطوط العريضة لعمل المرحلة المقبلة"، مؤكداً أن "الكتلة الأكبر لديها شروطها القاطعة في اختيار وزراء الحكومة الجديدة".

وأضاف الأعرجي أن "ترشيح رئيس الوزراء يجب أن يكون قراراً عراقياً خالصاً من قبل الكتلة الشيعية الأكبر ولا يستطيع أحد تجاوز الآخر داخل الإطار التنسيقي في تشكيل الحكومة المقبلة"، مشدداً على أن "المسطرة التي تنطبق على رئيس الوزراء الجديد سيوافق عليها الجميع".

وأكد أن "ائتلاف الإعمار والتنمية يمتلك ثلث القرار السياسي بعد الانتخابات الأخيرة وأن من يراهن على تفكيك الائتلاف هو خاسر فالجميع مندفع للحفاظ على المنجز ولا نقبل بتفكيك الإطار التنسيقي".

وبين الأعرجي أن "السوداني شدد على أن اختيار رئيس الوزراء يجب أن يكون من الإطار وأن تنطبق عليه الصفات المتفق عليها وأن البرنامج الحكومي يجب أن يحظى بالاتفاق الكامل".

وأوضح أن "الحديث يختلف بعد الانتخابات وأن السوداني قال إن المهم هو وحدة الإطار وإن الإعمار ركن أساسي فيه وإن رئيس الوزراء يجب أن يخرج من الإطار التنسيقي".

وأشار الاعرجي، إلى أن "المكون الأكبر هو من يرشح رئيس الوزراء وأن الكرد والسنة شركاء في الوطن وأن الكتلة الأكبر هي من تضع حداً لكل الأزمات وتستبعد غير المرغوب فيه من الوزراء"، كشفاً أن "الإطار لم يناقش موضوع الولاية الثانية للسوداني بعد وأن السوداني لم يطرح نفسه حتى اللحظة؛ لكن الآراء السياسية اتفقت على الإسراع بتشكيل الحكومة المقبلة".

ولفت إلى "ضرورة وضع خارطة حدود للرئاسات الثلاث"، مؤكداً أنه "لا يوجد ما يخشى منه من أي شخص يتولى رئاسة الجمهورية".

وحول انباء توجيه رسالة الى زعيم اليتار الصدري السيد مقتدى الصدر بشأن تشكيل الحكومة، قال الاعرجي :"لم تبعث أي رسالة إلى السيد الصدر بشأن تشكيل الحكومة القادمة لكن هناك تخوفاً من حدوث انشقاق مجتمعي لأن أتباع التيار يمثلون نسبة كبيرة من المجتمع وقرارهم بالمقاطعة يحترم وهناك حوار دائم داخل الإطار للتواصل مع السيد الصدر بأن المرحلة القادمة مهمة وحساسة".

وأفاد بأن "الكتل السياسية أوقفت السوداني عن تعديل الكابينة الوزارية بعد فشل بعض الوزراء وأن نسبة المشاركة في الانتخابات الحالية تؤكد رضا الجمهور عن النظام السياسي"

ونبه الاعرجي، إلى أن "جميع الشكاوى التي قُدمت ضد السوداني كانت قبل الانتخابات وأن هناك جهة أرادت إحداث فتنة بين الشيعة بموضوع التسريبات وأن من حق رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أن يشتكي في قضية التنصت".

وزاد، أن "العراق اليوم لديه تحديات خارجية قد تضرب كل إنجازات الدولة العراقية وهذه التحديات يجب أن تدخل في معادلة رئيس الوزراء على الرغم من أن التحديات الداخلية التي واجهت السوداني في البداية قد قلت كثيراً".

وبشأن زيارة أربيل بين أن "ذهاب السوداني جاء بدعوة رسمية لحضور مؤتمر موجه للقوى السياسية الأخرى" مؤكداً أنه "لن تكون هناك تفاهمات دون الرجوع إلى الإطار، وأن السوداني يركز على حل أزمة المياه مع الدول الإقليمية وموضوع الكهرباء".

ونفى الاعرجي، وجود أزمة مالية بالقول "هناك أزمة في الكاش السيولة فقط بسبب عدم إيداع المواطنين أموالهم بالمصارف وأن الغطاء الحقيقي للدولار موجود والعراق لديه أكبر احتياطي للدولار يقدر بمئة وثلاثين مليار دولار".

وفي ختام تصريحاته أوضح الأعرجي أن "أساس الخلاف بين السوداني والنائب حسين عرب كان التسلسل بالقائمة والشكوى المقدمة ضد عرب جاءت من مواطن عادي وليس سياسياً"، منوها الى أن "أغلب التسريبات الصوتية التي انتشرت للسوداني كانت حديثاً خاصاً في المكان وليس عبر الهاتف والقضاء هو الفيصل بهذا الملف".

وفاء الفتلاوي

اخبار ذات الصلة