• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 05:11:27
{سياسية: الفرات نيوز} كشف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية محمد الشمري، ان التعاون والتفاهم بين الحكومتين العراقية والسورية وصل إلى مستويات متقدمة فيما يخص ملاحقة التنظيمات الإرهابية.

وقال الشمري في تصريح صحفي، أن "العملية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل الإرهابي الملقب بالحلبي، جرت بتنسيق مباشر بين بغداد ودمشق".
وأضاف: "جهاز مكافحة الإرهاب العراقي نفذ العملية بإسناد من الطيران وبمشاركة واسعة من مختلف الأجهزة الاستخبارية، بما فيها استخبارات وزارة الداخلية واستخبارات الجيش والمخابرات الوطنية، إلى جانب جهاز مكافحة الإرهاب"، مؤكدًا أن "هذا التنسيق الشامل منح العراق قدرة أكبر على متابعة وملاحقة الإرهابيين حتى في العمق السوري".
وأشار الشمري إلى أن "القدرات الميدانية والاستخبارية، التي تمتلكها القوات العراقية جعلتها قادرة على التصدي لداعش بفاعلية أكبر، وضمان أمن الحدود بشكل غير مسبوق".
وقبل أيام قليلة، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، مقتل القيادي البارز في تنظيم "داعش" عمر عبد القادر بسام، الملقب "عبد الرحمن الحلبي"، خلال عملية أمنية نوعية نُفذت داخل الأراضي السورية، بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي، وحكومة دمشق.
".
تشهد الحدود العراقية - السورية، اليوم تحولًا غير مسبوق، إجراءات صارمة وتنسيق استخباري واسع، وعمليات نوعية مشتركة، أعادت رسم معادلة السيطرة وجعلت الحدود أكثر أمنًا من أي وقت مضى.
وفي ظل هذا التعاون الوثيق بين بغداد ودمشق، لم يعد الإرهاب قادرا على الحركة بحرية، بل باتت خلاياه النائمة تُطارد حتى في العمق السوري، في مؤشر على مرحلة جديدة من الحسم ضد تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودول عدة)، وما تبقى من فلوله.
وتمتد الحدود السورية - العراقية، لمسافة تقارب 599 كم، عابرة أعالي بلاد ما بين النهرين والصحراء السورية، وتنتهي عند المثلث الحدودي مع تركيا على نهر دجلة.
 

اخبار ذات الصلة