وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقت {الفرات نيوز} نسخة ان السوداني أشار في كلمة له خلال المهرجان إلى أن بشائر النصر بزغت من هذه الأرض المباركة، التي ذاقت فيها عصابات داعش الإجرامية الهزائم"، مبيناً أن "العالم شهد تسابق العراقيين من أجل تطهيرها من دنس الغرباء والجريمة".
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن "الرجال تقاطروا من كل أنحاء العراق تلبية لفتوى المرجعية المباركة للوصول إلى خطوط التماس بمواجهة الإرهاب"، لافتاً إلى أن "الانتصار صار علامة فارقة ودرساً بليغاً لكل من يفكر أن يعتدي على سيادة العراق أو يمس أمنه واستقراره".
وفيما يلي أبرز ما جاء في كلمة رئيس مجلس الوزراء:
-بواكير النصر وكسر الحصار على مدينة بلد تحققت بإرادة لا تقهر، ووحد شعبنا صفوفه وانطلق لاسترجاع الأرض، وإنهاء خرافة داعش.
-الانتصار الكبير أضاف التزاماً مضاعفاً على كل من يتصدى للمسؤولية، بتأمين مطالب وحقوق شعبنا في الخدمات والتنمية وفرص العمل والإصلاح.
-حكومة الخدمات انطلقت من إدراك واقعي لحاجة البلاد إلى التنمية في كل المجالات، ووفق برنامج علمي ظهرت نتائجه الإيجابية.
-العراقيون لمسوا النهوض الاقتصادي بعد إعادة الحياة لآلاف المشاريع المتلكئة، وإطلاق المشاريع الستراتيجية للبنى التحتية.
-في ظل المتغيرات الواضحة، عادت الثقة بين المواطن والنظام السياسي، وتجسد بالإقبال على المشاركة في الانتخابات.
-اليوم سنفتتح ونعلن الانطلاق بمشاريع خدمية في قضاءي بلد والدجيل ونتابع مشاريع متلكئة.
-العاملون بالحكومة المحلية بمحافظة صلاح الدين والنواب والوزارات المعنية بذلوا جهوداً من أجل إطلاق وتنفيذ المشاريع.
-نثمن جهود الفعاليات المجتمعية والدينية في ترسيخ الأمن والاستقرار، ودعم الأجهزة الأمنية والحفاظ على التعايش السلمي.