المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وأكد السوداني حسب بيان مكتبه تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه، :"أهمية الاستمرار بإحياء ثورة العشرين التي تحمل معاني تاريخية بارزة، فهي ليست حدثاً تاريخياً عابراً وإنما ولادة حقيقية للدولة العراقية الحديثة"، مستذكراً "دور العشائر المساهم والداعم لقيام الدولة، وموقفها الرافض للاستعمار والمطالب بالاستقلال".
كما أشاد السوداني، بدور العشائر في دعم العملية السياسية بعد عام 2003، ودورها الأبرز في تلبية فتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية العليا، والتصدي للارهاب مع اخوانهم بالأجهزة الأمنية، وتقديم التضحيات الكبيرة، مشدداً على "ضرورة أن يكون للعشائر حضور ومشاركة فاعلة في الانتخابات النيابية القادمة، وفاءً للشهداء وتضحيات ابنائها".
وفي ما يأتي أبرز ما جاء في حديث السوداني:
- أبرز سمات ثورة العشرين هو اعتمادها على فتوى المرجعية الدينية العليا، ونخوة رجال العشائر من كل المكونات والأطياف.
- ما ننعم به اليوم من أمن واستقرار هو ببركة دماء الشهداء، بدءاً من مقارعة النظام الدكتاتوري وإنتهاءً بالحرب ضد الارهاب.
- كانت المرجعية العليا حاضرة في بناء الدولة عبر عدة توجيهات ونصائح للحفاظ على الدولة، ومكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة.
- توجيهات وتوصيات المرجعية مبادئ اساسية هي جزء من برنامجنا الحكومي، كونها اساساً لبناء دولة قوية ومستقرة وتحافظ على هيبة القانون وسلطة الدولة ومؤسساتها
- لا نسمح لأي فرد او جهة بوضع معايير وتصنيفات للمجتمع على أسس دينية أو عقائدية، ولا احد يزايد على ابناء الشعب في حفظ أمن ووحدة البلد وسيادته.
- حصر السلاح بيد الدولة مرتكز اساسي لدولة قوية ومهابة، وليس من حق اي جهة مصادرة هذا القرار او يحل محل الدولة وسلطاتها.
- نثق بقدرة العشائر بالوقوف الى جانب الدولة واجهزتها الامنية للسيطرة على كل المظاهر السلبية
- ما يجري في غزة يعكس منتهى الاستهتار والاستخفاف بالقرارات والقوانين الدولية، والاستهانة بالمنظمات والمؤسسات الأممية.
- الموت في غزة اليوم بسبب الجوع والعطش وليس بسبب الاستهداف بالاسلحة المختلفة.
- يتحتم علينا ان نكون بمستوى عالٍ من الإدراك والوعي لخطورة الاوضاع والتحديات في المنطقة.
- تمسكنا بسياسة الحكمة والموازنة بين الموقف المبدئي الرافض للعدوان، وبين العمل السياسي والقانوني والاعلامي والإغاثي.
- كنا على درجة كبيرة من الحرص للحفاظ على مصلحة العراق والعراقيين، والنأي ببلدنا عن الحرب التي يراد زجنا بها.
- أفرد البرنامج الحكومي جانباً مهماً من احتياجات شعبنا للخدمات، ونحن امام تركة ثقيلة من التلكؤ وسوء التخطيط والحاجة للكثير من المشاريع.
- العشائر ساندت انجاز المشاريع، ونتوقع استمرار دعمها ولاسيما بقطاعات الزراعة والتجارة والصناعة، والعراق لديه الموارد التي تمكنه من تحقيق مستقبل يليق بشعبه.