ودعا السيد الحكيم في كلمته خلال زيارته مضيف الشيخ علي كامل الشمري، أمام جمع كبيرًا من شيوخ ووجهاء عشائر قضاء المدائن جنوب شرقي العاصمة بغداد، إلى "التنبه لحالة الهياج الإسرائيلي في المنطقة، وما يجري في فلسطين ولبنان واليمن وأماكن أخرى، وحذرنا من مخططاته التوسعية".
وبيّن، أن "منهج الاعتدال والحوار المستمر هو الذي جنّب العراق تبعات أحداث المنطقة خلال السنتين الأخيرتين" موضحاً أن "العراق عانى من الحروب المتتالية التي لم تكن لشعبه فيها أي مصلحة" مشدداً، على "ضرورة الوقوف عند الماضي لأخذ العبرة، والابتعاد عن لغة الشعارات والأمنيات، والدعوة إلى التخطيط السليم وتحديد الأولويات".
كما أشار إلى، أن "حالة عدم الاستقرار الأمني والمجتمعي والسياسي التي مرّ بها العراق في السنوات السابقة جعلت تحقيق الاستقرار بهذه المستويات أولوية قصوى، وهو ما تسبب في تأخير الجانب التنموي والخدمي" مؤكدا، أن "الاستقرار الحالي الذي تشهده البلاد أتاح جعل توفير الخدمات والتنمية وجلب الاستثمار أولويات أساسية، مما أسهم في تحقيق حالة من الرضا الشعبي".
ونوه، بأن "حالة التعافي في العراق يشهد بها الجميع، رغم ما يواجهه من إشكالات وتحديات هنا وهناك".
وقال السيد الحكيم، إن "الانتخابات القادمة ستنقلنا إلى مرحلة الاستقرار المستدام" مؤكداً أن "منهج الاعتدال والوسطية هو المدخل لتحقيق الاستقرار، وما يترتب عليه من آثار إيجابية".
كما دعا إلى "حسن الاختيار وتحمل المسؤولية تجاه البلد، عبر تشجيع المجتمع على المشاركة الواسعة والفاعلة والواعية في الانتخابات، واختيار الصالح في القائمة الصالحة" مجدداً "التحذير من المال المنفق انتخابيًا بما لا يتناسب مع الاستحقاقات المالية لأعضاء مجلس النواب المنصوص عليها قانونيًا".