وأوضح السيد خامنئي أن سلاح المسلمين الأكبر هو شعار "الله أكبر"، الذي مكن الشعب الإيراني من قطع يد أمريكا، مشيراً إلى أن هذا السلاح هو الذي عزز خطوط الاتصال بين الأمة الإسلامية وشباب المجاهدين في جبهة المقاومة، من إيران إلى لبنان وفلسطين والعراق وسوريا، ومن أفريقيا واليمن إلى أفغانستان وباكستان، وجميع الدول الحرة في العالم.
وأضاف أن هذه القوة الثابتة نهضت للدفاع عن الأمة الإسلامية ضد المعتدين، وسحقت أجندة داعش، وأطلقت طوفان الأقصى، بهدف إنهاء وجود الكيان الصهيوني.
وبين أن المحاربين الشجعان والقوات المسلحة في إيران الإسلامية، برفقة مجاهدي جبهة المقاومة، حققوا انتصارات باهرة، وبلغوا ذروة قوتهم في الحرب المفروضة، حيث هزموا أمريكا والنظام الصهيوني، بالتوكل على الله وبواسطة صواريخهم وطائراتهم المسيّرة براً وجواً وبحراً، ليتحقق وعد الله الصادق بالنصر للمجاهدين.
وشدد على أن الأمة الإسلامية وشعوب المنطقة تمتلك قدرات ومصالح مشتركة ستشكل النظام الجديد للمنطقة والعالم، مؤكداً أن الزمن لن يعود إلى الوراء، وأن دول وأراضي المنطقة لن تبقى ملاذاً آمناً للقواعد الأمريكية، ولن يكون للولايات المتحدة ملاذ لنشر الشر وإنشاء قواعدها العسكرية.
ودعا الدول الإسلامية إلى تعزيز الصداقة والتعاون حتى تتمكن من التحرك باتجاه تحقيق التقدم للأمة، مختتماً بالتأكيد على أن شعار "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" سيكون من الآن فصاعداً الشعار السائد للأمة الإسلامية والمستضعفين في العالم.