• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 05:57:32
{اقتصادية: الفرات نيوز} كشفت اللجنة المالية النيابية عن توجه حكومي لإطلاق العلاوات والترفيعات دون ربطها بجداول الموازنة.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال عضو اللجنة معين الكاظمي، خلال استضافته في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، انه :"من المرجح خلال الفترة القادمة سيكون ايعاز من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى وزارة المالية باطلاق العلاوات والترفيعات للموظفين وعدم ربطها بجداول الموازنة".

وأضاف، انه "عقب استضافة وزير المالية طيف سامي تركز الحديث على أسباب تأخر جداول الموازنة وشح السيولة ورواتب الموظفين والعلاوات والترفيعات"، مشيراً إلى "انها اكدت على تغطية الاحتياجات الأساسية من خلال الإيرادات النفطية وغير النفطية".

ولفت الكاظمي، إلى أن "سعر برميل النفط الحالي البالغ 65 دولاراً كافٍ لتأمين الرواتب شهرياً في ظل استمرار التصدير ووجود تخصيصات في الموازنة"، مضيفاً أن "كل واحدة من الموازنات الثلاثية والمقدرة بـ150 تريليون دينار سنوياً يمكن أن تغطي الرواتب والمشاريع المتلكئة دون الحاجة لاستحداث مشاريع جديدة".

وبشأن الإيرادات غير النفطية، أوضح أن "نسبتها لا تتجاوز 12% حالياًط، داعياً إلى "خطة تدريجية ترفع النسبة إلى 50% عبر تعزيز الجباية والضرائب والمنافذ الحدودية بدعم من الكتل السياسية والحكومة".

وفي ملف الإقليم، أكد الكاظمي أن "الإيرادات النفطية وغير النفطية في كردستان تصل إلى 9 تريليون دينار سنوياً؛ لكن الحكومة الاتحادية لا تتسلم الأرقام الحقيقية والإقليم يمتنع عن السداد"، مضيفاً أن "الحكومة ومن باب تقدير ظروف الموظفين أطلقت راتب شهر واحد بالرغم من تقصير الإقليم".

وأشار إلى أن "بغداد دفعت 700 مليار دينار كرواتب للإقليم لشهر حزيران في مقابل "120 تريليون دينار فقط سددها الإقليم كمحاولة أولية لحلحلة الأزمة"، مضيفاً أن "أزمة الثقة والمصداقية كانت السبب الرئيسي في عرقلة التمويل سابقاً".

وبخصوص أنبوب جيهان النفطي، ذكر الكاظمي أن "تركيا قدمت شروطاً جديدة تتعلق بالتعويضات ورفع تكاليف الترانزيت لضعفين والمشاركة في مشاريع الغاز وحقول كردستان"، مشدداً على "ضرورة تحرك الحكومة العراقية للتفاوض خلال العام الحالي خاصة وان العراق يملك أوراقاً ضغط قوية".

ودعا إلى "فتح منافذ تصدير بديلة عبر البحر الأحمر وسوريا والأردن والسعودية كخيارات طارئة"، مؤكداً "رفضه التوغل التركي داخل الأراضي العراقية باعتبار أن حزب العمال الكردستاني لم يعد موجوداً". كما حذر من "استمرار انتهاك السيادة ووصول القوات التركية إلى مشارف الموصل".

وختم الكاظمي، بالتشديد على "أهمية استخدام الورقة الاقتصادية وخصوصاً ملف المياه؛ للضغط على أنقرة ووضع حد لتدخلاتها الأمنية داخل الأراضي العراقية".

وفاء الفتلاوي
 

اخبار ذات الصلة