وقال أبو علي في حديث صحفي ، إن مهنة الندافة كانت تُمارس قديماً بالأدوات اليدوية مثل "القوس" و"المصران"، وكان النداف ينتقل إلى البيوت في المناسبات لصنع الفراش أمام الناس وسط أجواء الفرح.
وأضاف أن تطور الصناعة ووفرة المفروشات المستوردة من الصين وإيران تسببا بتراجع الإقبال على العمل اليدوي، مبيناً أن "المكائن الحديثة أسرع وأنظف لكنها سلبت روح المهنة وجمالها".
وأكد أبو علي أن الندافة ليست مجرد عمل، بل "حرفة تعبق بذكريات الماضي ودفء الأيام الجميلة"، مشيراً إلى أن العاملين فيها يتمسكون بها حفاظاً على تراثها رغم صعوبة الاستمرار في ظل التغيرات الحديثة.
المصدر :سبوتنيك