وأوضح البيان أن الناقل الوطني العراقي، الخطوط الجوية العراقية، نجح في استيعاب الأعداد الكبيرة للمسافرين العراقيين العالقين في المطارات الدولية والراغبين في العودة إلى أرض الوطن. وأكد البيان أنه تم نقل الغالبية العظمى من مطارات رئيسية مثل بيروت وتركيا وجورجيا وكوالالمبور والقاهرة ودبي، عبر مطار البصرة الدولي، بفضل تفاني وإخلاص ملاكات الخطوط الجوية العراقية وإدارة المطارات والملاحة الجوية.
وأفاد البيان أن الخطوط الجوية العراقية لم تكتفِ بإجلاء المواطنين العراقيين فحسب، بل قامت أيضاً بتقديم المساعدة للجاليات العربية والأجنبية العالقة، ونقلهم إلى بلدانهم أو أقرب النقاط الممكنة. وأشار البيان إلى أن هذا الدور الإنساني والوطني الكبير جاء في وقت تخلت فيه العديد من شركات الطيران الأخرى عن أداء هذا الدور، لتظل الخطوط الجوية العراقية وحدها تتحمل المسؤولية، في صورة تعكس روح التضامن العراقي والإنساني.
وذكر البيان أن الشركة نفذت، بمعدل يومي منذ الخامس عشر من الشهر الجاري، ما بين 10 إلى 12 رحلة جوية إلى مختلف الوجهات ضمن خطة الإجلاء الطارئة. وقد أثنى وزير النقل، وفقاً للبيان، على جهود ملاكات الوزارة والتشكيلات المعنية، وفي مقدمتهم موظفو الخطوط الجوية العراقية، ومدراء المحطات والمكاتب الخارجية، وطواقم الطائرات، والعاملون في الملاحة الجوية الذين ساهموا في فتح الأجواء الجنوبية وتنظيم الحركة. كما أشاد الوزير بجهود العاملين في مطار البصرة الدولي في استقبال وترحيل الطائرات بكل كفاءة والتزام.
ويهيب المكتب الإعلامي للوزارة بالمواطنين الراغبين بالعودة إلى أرض الوطن مراجعة المكاتب الرسمية للخطوط الجوية العراقية لتثبيت أسمائهم، من أجل تنظيم الرحلات حسب الأعداد والحاجة الفعلية.
وجددت وزارة النقل التزامها بمسؤولياتها الوطنية والإنسانية، مؤكدةً أن الخطوط الجوية العراقية ستبقى الحصن الجوي الموثوق لكل العراقيين، حاضرة في كل الأوقات والظروف.