• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 02:43:55
{محلية:الفرات نيوز} عد عضو مفوضية حقوق الإنسان السابق، هيمن باجلان، أن مسؤولية إنصاف الإيزيديين والمتضررين من جرائم داعش الارهابي تمثل "واجباً جماعياً"، منتقداً ضعف الدورين التشريعي والتنفيذي بعد مرور 11 عاماً على فاجعة سنجار.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال باجلان في تصريح {للفرات نيوز}، إن :"البرلمان لم يشرع سوى قانون الناجيات الإيزيديات فيما تقف السلطة التنفيذية عاجزة عن تنفيذ هذا القانون لا سيما فيما يتعلق بملف التعويضات وتوفير البيئة النفسية للضحايا".

وبين، أن "العراق يواجه إشكالية قانونية لعدم انضمامه إلى نظام روما وهو ما يعرقل تدويل الجرائم المرتكبة ويحول دون اعتبارها جرائم إبادة جماعية في المحافل الدولية"، داعياً إلى "وقفة جادة وإصرار من الأطراف الدولية لدعم هذا المسار ومحاسبة مرتكبي تلك الفظائع".

وأشار باجلان إلى أن "حجم الكارثة التي تعرضت لها مدينة سنجار يستدعي تحركاً تشريعياً عاجلاً لإقرار قوانين خاصة تنصف الضحايا وتمنع تكرار تلك المأساة".

وفيما يخص ملف المختطفات الإيزيديات، لفت إلى أن "حكومة إقليم كردستان شكّلت لجنة خاصة بإعادة المختطفين، تشرف على آليات دمجهم بعائلاتهم، وتقدم لهم منحاً شهرية"، مؤكداً أن "الحكومة الاتحادية لم تقم بأي خطوات عملية في هذا الملف، سواء من الناحية القانونية أو النفسية".

ووصف باجلان الأداء الحكومي في هذا الملف بأنه "خجول وخامل"، محذراً من أن "استمرار التراخي قد يؤدي إلى طي صفحة واحدة من أسوأ الجرائم بحق أقلية دينية في العراق دون تحقيق العدالة".
 

اخبار ذات الصلة