وأدى انخفاض منسوب المياه بشكل حاد إلى عواقب بيئية واسعة النطاق، بما في ذلك العواصف الملحية، وتهديد صحة الملايين، وتدمير النظام البيئي للمنطقة، وهجرة السكان.
الجزء الشمالي من البحيرة يحتوي حاليًا على طبقة رقيقة فقط من المياه، والتي ستختفي خلال الأيام القادمة.
والأسباب الرئيسية لهذه الأزمة هي سوء إدارة الموارد المائية، وبناء السدود على نطاق واسع، والاستهلاك المفرط في القطاع الزراعي، وانخفاض هطول الأمطار.
لم تُحقق خطط الإنعاش حتى الآن نتائج ملموسة، وأصبحت بحيرة أرومية الآن رمزًا وضحية لتداعيات التغيرات المناخية وإدارة الموارد الطبيعية غير المستدامة في إيران.