وذكر بيان لوزارة الدفاع تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه ان "هذه العمليات تهدف إلى تحويل مجرى المياه إلى شق نظامي، مع ردم مناطق القصب التي كانت تُشكل ملاذاً للإرهابيين".
وأضاف أن "الجهد الهندسي تمكن من إنشاء ربايا نموذجية، وصولاً إلى "ربية ثأر الشهداء"، التي أُقيمت في المكان الذي سقط فيه عدد من الشهداء خلال عملية نوعية نُفذت بحثاً عن الإرهابيين.
وأكد البيان أن هذا الجهد المتواصل أدى إلى أن يصبح الوادي تحت قبضة الجيش العراقي بعد عشرين عاماً من استغلاله من قبل الجماعات الإرهابية.