المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وتكافح فرق الإطفاء والدفاع المدني وأهال في قرى ريفي حماة واللاذقية منذ أمس حرائق حرجية كبيرة اندلعت في غابات المنطقة، وسط مخاوف كبيرة من توسع رقعتها وتكرار كارثة حرائق اللاذقية الأخيرة.
وقالت منظمة الدفاع المدني السوري، إن فرق الإطفاء استجابت لـ 30 حريقاً في سورية امس الأربعاء، بين هذه الحرائق 10 حرائق حرجية كبيرة تم إخماد ستة منها، وما زالت الفرق تتعامل مع أربعة أخرى.
وأدت الحرائق المستعرة إلى نزوح سكان قرى في ريف جبلة وحماة. ومنذ مساء أمس تجمع مئات المتطوعين من الأهالي في قرى بيت ياشوط والشعرة وعين الشرقية حاملين معاول ومعدات لإطفاء الحرائق وألسنة اللهب التي وصلت إلى سفوح ناحية بيت ياشوط بريف جبلة، مهددةً المناطق السكنية والبساتين الزراعية، في وقت تواصل فيه النيران انتشارها في أرياف اللاذقية وحماة، من الأحراج الغربية وصولًا إلى تخوم سهل الغاب.
في السياق، تعيش القرى المحيطة حالة استنفار تام، مع تزايد نداءات الاستغاثة من الأهالي والفعاليات المحلية، للمطالبة بتدخل عاجل وفعّال من فرق الإطفاء والدفاع المدني، خشية فقدان السيطرة على النيران وامتدادها إلى مناطق جديدة، الأمر الذي قد يحوّل الكارثة البيئية إلى مأساة إنسانية تهدد حياة السكان وممتلكاتهم.
والشهر الماضي، اجتاحت موجة حرائق غير مسبوقة مساحات شاسعة من الغابات والمناطق الزراعية في ريف محافظة اللاذقية شمال غربي سورية، استمرت لمدة 12 يوماً. ووفق محافظ اللاذقية، محمد عثمان، فإن الحرائق دمرت أكثر من 16 ألف هكتار من الغابات الحرجية، وسبّبت احتراق مئات آلاف الأشجار في مناطق تعتبر من أغنى الغابات السورية بالتنوع النباتي والحيواني، فضلاً عن تدمير 2200 هكتار من الأراضي الزراعية، وتضرر 45 قرية، فيما بلغ عدد العائلات المتضررة نحو 1200 عائلة.