وذكر بيان للثقافة تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه انه "تم تسجيل ملف الكحل العربي بقيادة سوريا وبمشاركة العراق وعُمان وفلسطين وليبيا والأردن، خلال اجتماعات الدورة العشرين للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي المنعقدة في نيودلهي".
وأكدت ممثلة وزارة الثقافة ومديرة مركز حماية وصون التراث الثقافي، شيماء محمود، أن "إدراج هذا الملف هو تقدير للمجتمعات التي حافظت على طرق إعداد الكحل واستعماله ونقلها عبر الأجيال، لتبقى ممارسة حية حتى اليوم".
وأوضحت محمود، أن "الوزارة تبنّت ملف الكحل العربي انطلاقًا من قناعة بأن هذه الممارسة جزء من الهوية الثقافية والموروث الجمالي الذي يعكس أصالة المجتمع العراقي".
وشددت على، أن "استمرار هذه الممارسة رغم التحولات الاجتماعية يؤكد عمق حضورها في الذاكرة الشعبية، معتبرة أن هذا الإدراج يعد اعترافاً عالمياً بممارسة ثقافية راسخة تجسد هوية المجتمع وذائقته الجمالية، ويمثل التزام العراق بحماية تراثه الحي".