أما الدراسة الثانية، فحلّلت صور 600 شخص باستخدام تقنيات رقمية متقدمة، وأظهرت أن التجاعيد العميقة والمتعددة حول العينين تضاعف خطر الإصابة بضعف إدراكي، وأن كل سنة إضافية يبدو فيها الشخص أكبر ترتبط بزيادة الخطر الإدراكي بنسبة 10%.
وذكرت الدراسات أن الجلد حول العينين رقيق وحساس، ما يجعله مرآة للتلف البيئي والإجهاد التأكسدي والالتهاب المزمن الذي يصل إلى الدماغ.
كما أن العوامل الوراثية، السمنة، والتعرض الطويل للشمس تزيد من هذا الخطر.
وأكد الباحثون أن تقييم ملامح الوجه قد يصبح في المستقبل أداة فحص مبكر غير جراحية تساعد على التدخل الوقائي من خلال تحسين النظام الغذائي والنشاط البدني وإدارة الالتهاب المزمن، مشددين على أن العناية بالجلد والصحة العامة تعكس صحة الدماغ.