• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 04:42:59
{منوعات :الفرات نيوز} يشكل "تسميم البيانات" أحد أخطر التهديدات السيبرانية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إذ يعتمد على إدخال بيانات مزيفة أو مضللة إلى مجموعات التدريب بهدف التأثير على قرارات النماذج الذكية من دون تعطيل الأنظمة أو اختراقها بشكل مباشر.

وأوضح مختصون أن خطورة هذا النوع من الهجمات تكمن في عمله بصورة خفية، حيث تبدو الأنظمة سليمة ظاهرياً بينما تتراجع دقة مخرجاتها وتتأثر قراراتها بشكل تدريجي. وقد تمتد تداعياته إلى قطاعات حيوية مثل الصحة، عبر تشخيصات وعلاجات خاطئة، والقطاع المالي من خلال إضعاف أنظمة كشف الاحتيال، إضافة إلى النقل الذكي الذي قد يقود إلى قرارات تشغيلية خطرة.

ويرى خبراء أن الاعتماد المتزايد على البيانات مفتوحة المصدر والتعلم المستمر للنماذج وفر للمهاجمين فرصاً أكبر للتلاعب بما تتعلمه الآلة، ما يجعل حماية البيانات التدريبية وحوكمتها والتحقق من مصادرها ضرورة أساسية لبناء أنظمة ذكاء اصطناعي موثوقة.

كما حذر مختصون في الأمن السيبراني من أن استهداف البيانات لا يقل خطورة عن استهداف الأنظمة والبنى التحتية، بل قد يفوقه تأثيراً لأنه يضرب أساس عملية اتخاذ القرار، متوقعين تصاعد هذه التهديدات مع التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي بالقطاعات الحكومية والاقتصادية والأمنية.

اخبار ذات الصلة