المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال المرسومي، خلال استضافته في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، أن: "العراق لن يستفيد من ارتفاع حصته الإنتاجية من النفط في شهري تشرين الأول وتشرين الثاني المقبلين والتي كان من المفترض أن تزيد إلى 4.2 مليون برميل يومياً بسبب الالتزامات السابقة تجاه اتفاقيات "أوبك بلاس" مما سيجعل الحصة الفعلية 4 ملايين برميل يومياً فقط للإنتاج وليس للتصدير".
ولفت إلى أن "المشكلة الأكبر تكمن في استقرار أسعار النفط في خانة الستينات"، متوقعاً "استمرارها عند هذا المستوى لعامين آخرين بسبب سياسة "أوبك بلاس" التي تطلق زيادات في الإنتاج"، مشيراً إلى أن "الزيادات الأخيرة بلغت 547 ألف برميل يومياً في الشهر الواحد مما أدى لتحرير نحو 2.2 مليون برميل يومياً وهو ما يضغط على الأسعار ويضعها عند مستوى 66 إلى 67 دولاراً".
وأضاف المرسومي، انه "بحسب تقرير وزارة المالية للحسابات الفعلية للنصف الأول من العام الجاري فإن إيرادات النفط العراقية ستتراوح بين 6 إلى 6.5 مليار دينار، وهو رقم "مفزع"، موضحاً أن "إيرادات النفط بعد خصم نفقات جولات التراخيص والاتفاقية العراقية الصينية لا يتبقى منها سوى 45 ترليون دينار فقط، وهذه الكتلة المالية تساوي بالضبط كتلة الرواتب والرعاية الاجتماعية والمتقاعدين مما يعني أن صافي الإيرادات النفطية يغطي الرواتب فقط".
ونبه إلى، أن "وزارة المالية لا تمتلك أي فائض مالي وتعتمد بشكل كلي على تحويلات النفط لتغطية الرواتب وهو ما يضع الحكومة أمام خيارين: إما ضغط الرواتب أو زيادة الإيرادات غير النفطية"، مؤكداً أن "العجز المالي مسيطر عليه حالياً بفضل الاقتراض الداخلي"، داعياً إلى "تفعيل الضرائب والرسوم لزيادة خزينة الدولة".
وفيما يتعلق بالإيرادات غير النفطية، أوضح المرسومي "أنها حققت 5 ملايين دولار فقط في حين أن نفقات شركات التراخيص النفطية بلغت أكثر من 7 ترليونات دينار خلال النصف الأول من العام الحالي"، مطالباً "بضرورة تفعيل الشركات المحلية للحد من هذه النفقات وتعظيم الإيرادات".
كما شدد على أن "نسبة الضرائب المفروضة على الشركات النفطية الأجنبية ثابتة عند 35% وعليه يجب على وزارة النفط التوجه نحو الجباية لتعظيم الإيرادات"، مشيراً إلى أن "العراق مقبل على زيادة في إنتاج النفط من حقول الجنوب عبر {أوبك بلاس}؛ لكنه ذكر أن هناك عقبة أمام تصدير النفط من الإقليم عبر خط جيهان التركي".
وختم المرسومي حديثه بأن "نصف إنتاج المصافي العراقية هو زيت وقود ثقيل وسعره في السوق العالمية أقل من سعر النفط الخام وهو ما يتعارض مع قيمة المشتقات النفطية التي تكون أضعافاً".
وفاء الفتلاوي