وأكد محامو هجرة أن بين 5000 و6000 أميركي يتخلّون عن جنسيتهم سنويًا، مشيرين إلى أن نسبة الذين يفكرون في التخلي ارتفعت من 30% عام 2024 إلى 49% عام 2025، فيما أرجع 51% منهم السبب إلى "عدم الرضا عن الحكومة أو الاتجاه السياسي في البلاد".
وأشار تقرير إلى أن الإجراءات تتطلب امتلاك جنسية بديلة، وتسوية الالتزامات الضريبية للسنوات الخمس الأخيرة، ودفع رسوم قدرها 2350 دولارًا، فيما قد تخضع أصحاب الثروات الكبيرة لـ"ضريبة الخروج".
من بين الذين اتخذوا القرار، مواطنون أعربوا عن شعورهم بالاغتراب أو الخوف من "انتقام الحكومة"، بالإضافة إلى تأثير السياسات والخطاب السياسي المتدهور على شعورهم بالانتماء إلى الولايات المتحدة.