وقال مسرور بارزاني في بيانه، أن الأهالي "بذلوا خلال الأيام القليلة الماضية، جهوداً حثيثة ومساعيَ منقطعة النظير في العثور على جثمان (رقية)، وهو أمر ليس بغريب على ثقافة النخوة والبذل التي يتميز بها شعب كردستان ، وأخص بالثناء والتقدير محافظ حلبجة والقوات الأمنية وفرق الدفاع المدني وجميع المتطوعين وكل من أسهم بدورٍ في العثور على الجثمان".
وأعرب رئيس الحكومة عن حزنه، من أن حوادث وفواجع الغرق المؤلمة قد تزايدت في الآونة الأخيرة، موجها الجهات الحكومية المعنية بتشديد إجراءات وتعليمات السلامة اللازمة في المناطق السياحية، ولا سيّما بمحاذاة الأنهار والسدود ومصادر المياه، أهاب بالمواطنين والسياح التقيّد التام بتلك التعليمات، والحفاظ على سلامتهم وسلامة ذويهم.
وكان عشرات المتطوعين من أهالي حلبجة والمناطق المجاورة قد شاركوا إلى جانب الفرق الرسمية طيلة الأيام الماضية في عمليات البحث الواسعة، في مشهد عكس حالة تضامن إنساني كبيرة مع عائلة الطفلة، لإنهاء حالة القلق والترقب التي سيطرت على ذويها والأوساط الشعبية منذ وقوع الحادث المفجع.
وأثارت وفاة الطفلة موجة واسعة من الحزن والتعاطف، فيما تحولت مراسم التشييع إلى محطة إنسانية عبّر خلالها الأهالي عن تضامنهم مع عائلة الفقيدة ومشاركتهم آلامها، في مشهد اختلطت فيه الدموع بالدعوات والورود على امتداد طريق الرحلة الأخيرة.