المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال خلف، خلال استضافته في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، أن :"ما جرى في قطر رغم أنه لم يحقق أهدافه كاملة؛ إلا أنه أعطى دلالة قوية على أن تل أبيب ماضية في توسيع دائرة التصعيد"، لافتاً إلى أن "تصريحات الكنيست الإسرائيلي جاءت لتؤكد أن الضربة رسالة موجهة إلى المنطقة بأسرها".
وبين، أن "قطر رغم تحالفها المميز مع الولايات المتحدة ووجود 36 ألف جندي تركي على أراضيها لحمايتها لم تسلم من الاعتداء"، مشيراً إلى أن "ذلك يكشف محدودية الحماية الخارجية أمام قرارات الكيان".
وأضاف خلف، أن "التفوق الإسرائيلي يقتصر على الدفاع الجوي فقط في حين أن العديد من الدول العربية تمتلك أسلحة جوية متطورة أو قادرة على الحصول عليها بسهولة"، معتبراً أن "درس قطر سيبقى واضحاً وقابلاً للتكرار في أماكن أخرى".
وأشار إلى أن "العرب يمرون بسلسلة هزائم وانتكاسات مستمرة في ظل صمتهم إزاء ما يجري"، مبيناً أن "الاتفاقات الإبراهيمية شملت تفاهمات خلف الكواليس بشأن الأراضي بمشاركة أطراف عربية تهدف إلى إضعاف حماس".
كما لفت الخبير الأمني، إلى أن "الولايات المتحدة وبريطانيا منحتا بنك الأهداف لإسرائيل فيما يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إطالة أمد الحرب على غزة عبر وضع أهداف تعجيزية"، مؤكداً أن "الشعب الإسرائيلي يتقبل الحرب ويصوت للدماء وهو ما يفاقم خطورة الموقف على أمن المنطقة".
وتطرق خلف، إلى أن "إيران تبقى هدفاً دائماً لإسرائيل حتى مع وجود مفاوضات؛ إلا أن أي ضربة قادمة ستكون مكلفة ومؤلمة للكيان بعد استنزاف قدراته الدفاعية الجوية"، مشدداً على أن "حزب الله مستعد لمواجهة إسرائيل بينما اليمن برزت كجهة عربية وحيدة تمكنت من إيلام الكيان بضرباتها".
وختم الخبير الأمني بالقول إن "روسيا والصين تنسقان مع إسرائيل بحسابات مصالح فيما تبقى إيران الطرف الإقليمي الوحيد المستقل سياسياً عن التأثير الأمريكي ما يجعلها في صلب معادلة التصعيد المقبلة".
وفاء الفتلاوي