• Wednesday 5 August 2026
  • 2026/08/05 01:48:04
{سياسة:الفرات نيوز} أوضح الخبير القانوني، علي التميمي، الطرق القانونية أمام العراق في الشكوى ضد اسرائيل عن خرق أجواءه.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال التميمي، في تصريح {للفرات نيوز} إن :"مبدأ سيادة الدول على مجالها الجوي وفق القانون الدولي يعني أن للدول الحق في السيطرة على المجال الجوي فوق أراضيها، بما في ذلك المياه الإقليمية. هذا الحق يعتمد على مبدأ السيادة الجوية، الذي ينص على أن للدول الحق في التحكم في المجال الجوي فوق أراضيها، وتنظيم حركة الطيران، وضمان الأمن الجوي، وفق المواد 1 و2 و18 من ميثاق الأمم المتحدة".
وأضاف أن "وفقًا لاتفاقية شيكاغو لعام 1944، التي تُعد الأساس للقانون الجوي الدولي، تتمتع الدول بسيادة كاملة على مجالها الجوي، ويحق لها أن تتحكم في حركة الطيران المدني والعسكري فوق أراضيها. كما أن للدول الحق في تحديد الشروط والقواعد لعبور الطائرات الأجنبية لمجالها الجوي".
وتابع التميمي "ومع ذلك، هناك بعض الاستثناءات والقيود على سيادة الدول على مجالها الجوي، مثل:
الحق في المرور البريء للطائرات الأجنبية في بعض الحالات.
الالتزامات الدولية المتعلقة بالطيران المدني، مثل اتفاقية شيكاغو.
الحق في الدفاع عن النفس في حالة تهديد أمن الدولة".
وأشار التميمي، إلى أن "سيادة الدول على مجالها الجوي تُعد مبدأً أساسيًا في القانون الدولي، وتُعد ضرورية لحماية أمن الدولة وضمان السيطرة على المجال الجوي، وإذا تم مخالفة مبدأ سيادة الدول على مجالها الجوي، يمكن أن يؤدي ذلك إلى عواقب قانونية وسياسية واقتصادية. بعض هذه العواقب تشمل:
- الاحتجاج الدبلوماسي: يمكن للدولة المتضررة أن تقدم احتجاجًا دبلوماسيًا للدولة المخالفة، وتطالبها باحترام سيادتها الجوية.
- اللجوء إلى المحاكم الدولية: يمكن للدولة المتضررة أن تلجأ إلى المحاكم الدولية، مثل محكمة العدل الدولية، لطلب تعويض أو لإدانة الدولة المخالفة.
- فرض عقوبات اقتصادية: يمكن للدولة المتضررة أن تفرض عقوبات اقتصادية على الدولة المخالفة، مثل فرض حظر على الطيران أو تقييد التجارة.
- الرد العسكري: في حالات معينة، يمكن للدولة المتضررة أن ترد عسكريًا على المخالفة، خاصة إذا كانت المخالفة تشكل تهديدًا لأمنها القومي.
- الانتهاكات الجوية: يمكن أن تؤدي المخالفات الجوية إلى حوادث جوية خطيرة، مثل الاشتباكات الجوية أو تحليق الطائرات في المجال الجوي بدون إذن.
- تأثير على العلاقات الدولية: يمكن أن تؤدي المخالفات الجوية إلى توتر في العلاقات الدولية بين الدول، وتؤثر على التعاون في مجالات أخرى".
وأكد التميمي، أن "مخالفة مبدأ سيادة الدول على مجالها الجوي يمكن أن يؤدي إلى عواقب خطيرة، وينبغي للدول أن تحترم هذا المبدأ لضمان استقرار وأمن العلاقات الدولية".
واكد، انه "يمكن للعراق إقامة الشكوى ضد إسرائيل أمام مجلس الأمن والمطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية بحقها وفق المواد من 39 إلى 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وتسليم طلب الشكوى إلى الأمين العام للأمم المتحدة بموجب المادة 94 من الميثاق، لأن إسرائيل هددت السلم والأمن الدوليين، والمطالبة بوضعها تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة".
وزد التميمي "كما يمكن للعراق الذهاب إلى محكمة العدل الدولية بموجب المادة 32 من اتفاقية شيكاغو لعام 1944، والمطالبة بالتعويض المادي والمعنوي من هذه المحكمة، لأن إسرائيل عضو في اتفاقية شيكاغو وقد خالفتها".

رغيد
 

 

اخبار ذات الصلة