وأكد رشيد، في كلمة ألقاها خلال افتتاح المهرجان، أن محافظة كركوك احتضنت عبر التاريخ شعوباً وثقافات وأدياناً متعددة، لتكون مثالاً حياً للتنوع والوحدة، وتجسد أن التعايش السلمي ليس مجرد شعار، بل هو أسلوب حياة.
كما دعا رشيد إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات القادمة، واصفاً إياها بأنها ليست مجرد منافسة سياسية، بل فرصة حقيقية لإظهار وحدة القوميات العراقية وتاريخها المشترك. وأضاف أنها تمثل فرصة لتجسيد مبادئ الديمقراطية والنزاهة والشفافية.
وشدد رئيس الجمهورية في كلمته على أن كركوك بتاريخها وتنوعها بأهلها من الكرد والعرب والتركمان والمسلمين والمسيحيين والكاكائيين، تظل رمزاً فريداً للنسيج العراقي الغني.
وأشار إلى أن الانتخابات القادمة تزيد من مسؤولية الجميع في الحفاظ على هذا النسيج وتجنيب المدينة كل أشكال الاستقطاب والتفرقة، داعياً جميع الأطراف السياسية والاجتماعية وأبناء كركوك إلى نبذ خطاب الكراهية والعمل معاً من أجل ترسيخ دعائم التعايش والسلام.
وأعرب عن شكره لوزير الثقافة ومحافظ كركوك ورئيس مجلس المحافظة وأعضاء المجلس على جهودهم في تنظيم المهرجان وتثبيت الأمن والاستقرار والعمل على تقريب المواطنين وتقديم الخدمات.
وأشاد رشيد بالرئيس الراحل جلال طالباني، مؤكداً أنه يرجع الفضل في إنشاء هذا المركز الثقافي إلى جهوده، مشيراً إلى أن طالباني كان يولي أهمية كبيرة لتلبية مطالب جميع المكونات وعمل باستمرار على ازدهار المحافظة وتعزيز المحبة بين جميع أطيافها.
واختتم رئيس الجمهورية كلمته بالتأكيد على أن مصلحة كركوك يجب أن تكون فوق أي انتماء أو خلاف، وأن يكون صوت الناخبين في الانتخابات صوتاً للسلام والتعايش.