• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 04:10:49
{محلية: الفرات نيوز} صبرت على خلاف عائلي بين أهلها وزوجها، التي كانت تساكنه على مضض بعد أن اتسعت الخلافات ووصلت إلى المحاكم، إلا أن هذه المشاكل التي كانت تعمق يوماً ما بين الزوج والزوجة وشقيقته والزوج نفسه لم تُثنها عن البقاء في المنزل حتى اللحظة الأخيرة، تلك اللحظة التي رحلت فيها بضربة على الرأس

كانت الساعة العاشرة مساءً بسبب عدم تأديتها بعض الواجبات المنزلية كالتنظيف، لم يتمكن المتهم من الهروب من الدار بعد تلك الساعة عن ضرب الزوجة على رأسها بخشبة أركيلة (النكار)، ضربة كانت كافية لأن تسيل دماً وتوقف قلبها عن النبض. 

ماتت الزوجة سريعاً وسط ذهول الجميع.

الوضع الآن، الزوج ووالدته وشقيقته وجدوا هادئِين وهادِئات يسيل الدم في غرفة النوم، اتفق الجميع على إخفاء الجريمة وقرروا بعد مسح الدماء وإعادة توضيب الأشياء أن يتخلصوا من الجثة خارج الدار، وهذا ما قاموا به، إلا أن ذلك بدا غير قابل للادعاء بالبراءة.

الفكرة الشائعة كانت بإيهام الناس أن الزوجة ماتت منتحرة وعلى أساس هذه الرواية الكاذبة تم نقل الجثة خارجاً إلى جانب الدار. ثم انتقلوا إلى السطح ووضعوا كرسياً وفوقه حجر، لاختلاق رواية أنها رمت نفسها من السطح واستعانت بالكرسي لتصل إلى الشرفة وتنفذ العملية. 

وهكذا، نفذ الزوج وعائلته هذا المخطط مثل مسرح وممثلين ينفذون مشهداً سينمائياً.

ثم خرجوا من الدار ليعودوا ويجدوا مفرزة من الشرطة وتجمهرا أمام الدار ليجدوا تعزية من الناس وان الزوجة قد انتحرت بعد ان رمي نفسها من السطح.  

تم نقل جثة الزوجة إلى المستشفى، بينما أخذت الشرطة المتهمين إلى مركزها للإدلاء بأقوالهم. في البداية، نجح المتهمون في إقناع الشرطة بهذه الرواية الكاذبة، وتم إخلاء سبيلهم.

إلا أن التحقيقات القضائية المعمقة كشفت الحقائق الدامغة. فقد وجدت المحكمة من جهتها أن الأدلة، المدعومة باعترافات المتهم، كافية لإدانته وتجريمه. كما تبين أن الزوجة تعرضت لعدة ضربات قاتلة، ولم تكن ضربة واحدة كما ادعى في البداية. 

وتحدث المتهم أمام القاضي عن وجود خلافات قديمة مع أهل الزوجة.

وبناءً على الأدلة والاعترافات، تم الحكم على الزوج بالإعدام شنقاً، وذلك استناداً لأحكام المادة 406 من قانون العقوبات العراقي. هذه الجريمة المروعة تكشف عن محاولة يائسة للتغطية على فعل شنيع، انتهت بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة.

اخبار ذات الصلة