وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الليرة السورية في أعقاب الأزمة السورية التي استمرت 14 عاما وانتهت بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر كانون الأول الماضي.
ولم يعرض حتى الآن شكل العملة الجديدة، لكن المؤكد أنها لن تتضمن صورة الرئيس الأسبق بشار الأسد أو أي رمز من رموز نظامه.
وانهارت الليرة السورية منذ اندلاع الأزمة في 2011، حيث وصل سعر الصرف الآن إلى حوالي 10 آلاف ليرة مقابل الدولار، مقارنة بـ50 ليرة قبل الحرب.
وقد أدى الانخفاض الحاد في قيمة العملة إلى جعل المعاملات اليومية والتحويلات المالية أكثر صعوبة على نحو متزايد.
وتدفع العائلات عادة ثمن المشتريات الأسبوعية من أكياس بلاستيكية سوداء تحتوي على ما لا يقل عن نصف كيلوغرام من الأوراق النقدية بقيمة 5000 ليرة، وهي أعلى فئة حاليا.
وفي محاولة لتسهيل المعاملات وتحسين الاستقرار النقدي، أبلغ البنك المركزي السوري البنوك الخاصة في منتصف آب أنه ينوي إصدار عملة جديدة من خلال "إزالة الأصفار"، بحسب وثيقة أطلعت عليها "رويترز".