وبدأت الأزمة بعد استياء صلاح من جلوسه المتكرر على مقاعد البدلاء في الدوري الإنجليزي، وتصريحاته الحادة عقب مواجهة ليدز يونايتد التي ألمح فيها إلى توتر علاقته بالجهاز الفني. وتفاقمت التكهنات بعد غيابه عن مباراة إنتر ميلان بدوري أبطال أوروبا.
مع عودته من المشاركة في كأس الأمم الإفريقية مع منتخب مصر، حرص سلوت على احتواء الأزمة، مشيرا في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة مارسيليا إلى قيمة صلاح التهديفية وتأثيره الكبير على الفريق، معتبرًا أن أي صراع علني قد يضر باستقرار النادي.
وشارك صلاح أساسيا أمام مارسيليا، في مؤشر على ثقة المدرب بجاهزيته، ما يعكس هدنة مؤقتة بين الطرفين تخدم مصلحة ليفربول في مرحلة حاسمة من الموسم.