وأوضح صالح في حديثه، لوكالة {الفرات نيوز} أن "الدولار النقدي المخصص للمسافرين عبر المطارات يبلغ سقفه نحو 3000 دولار لكل مسافر، فيما يتم تمويل التجارة الخارجية عبر الحوالات والنظام المصرفي العالمي".
وأضاف، أن "ما يُتداول في بعض الأوساط يتعلق بجزء محدود جداً من الطلب على الدولار لا يتجاوز نحو 5%، وهو المرتبط بتلبية احتياجات المسافرين نقداً"، مبيناً أن "هذه الجزئية تأثرت بعوامل لوجستية أبرزها محدودية حركة الطيران وإغلاق أو تقليص الرحلات، ما تسبب بصعوبات في شحن الدولار نقداً عبر النقل الجوي".
وتابع، أن "هذا التوقف يُعد مؤقتاً وقصير الأمد ومرتبطاً بظروف تشغيلية ولا يعكس خللاً في السياسة النقدية أو في توفر العملة الأجنبية".
وأشار، إلى أن "نحو 95% من الطلب على الدولار المخصص لتمويل التجارة الخارجية لا يزال يُدار بشكل طبيعي عبر القنوات المصرفية الرسمية دون انقطاع".
ولفت، إلى أن "الحاجة إلى النقد الأجنبي للمسافرين يمكن تغطيتها ببدائل حديثة مثل بطاقات الدفع الإلكتروني بالعملة الأجنبية"، مؤكداً أن "البنك المركزي العراقي يواصل تزويد المسافرين، ولاسيما الحجاج، بحصتهم من الدولار النقدي وحسب ما أُعلن مؤخراً".
من.. رغيد