• Tuesday 4 August 2026
  • 2026/08/04 04:12:19
{سياسة:الفرات نيوز} حذر عضو ائتلاف دولة القانون، بلال الناصري، من سابقة خطيرة داخل الإطار التنسيقي على خلفية ما جرى خلال جلسة التصويت على كابينة الزيدي، معتبراً أن هناك تكتلاً داخل الإطار عمل مع كتل أخرى من خارجه لمنع تمرير وزراء دولة القانون والحزب الديمقراطي وتحالف عزم.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال الناصري، خلال استضافته في برنامج {النقطة} على قناة الفرات الفضائية، أن :"الإطار التنسيقي يمثل الجهة الراعية لاستحقاقات المكون الشيعي وأن منع تمرير بعض الوزارات لصالح هذا المكون يمثل تطوراً خطيراً في العمل السياسي"، مشيراً إلى أن وزراء العصائب لم يتم التصويت عليهم بسبب ما وصفه بـ”الفيتو الأمريكي”.

وأضاف أن "قضية الوزارات حُسمت داخل الإطار إلا أن هناك من تعمد تعطيل تمرير وزراء دولتهم"، لافتاً إلى "وجود شكوى لدى المحكمة الاتحادية بشأن إدارة جلسة تمرير الحكومة واحتساب الأصوات"، معتبراً أن "إدارة الجلسة شهدت التفافاً وعدم عدالة حتى في طرح أسماء الكابينة الوزارية".

وأشار الناصري إلى أن "من المفترض أن يطرح الزيدي أسماء الوزراء؛ إلا أن رئيس البرلمان كان يتولى عرض الملفات والمسميات"، معتبراً ذلك "تعمداً لترك عدد من الوزارات دون تصويت".

وبين، أن "إدارة المؤسسة الأمنية تحتاج إلى خبرة عالية، لذلك اختارت دولة القانون شخصية تكنوقراط مثل قاسم عطا لوزارة الداخلية"، مؤكداً أن "بعض الملفات تتطلب الخبرة والتجربة قبل الاندفاع السياسي".

وأكد أن "دولة القانون تدرس عدة خيارات سياسية من بينها الذهاب إلى المعارضة أو إعادة جولة التصويت على أسماء كابينة الزيدي"، مشيراً إلى أن "القرار النهائي لم يتخذ بعد".

كما شدد الناصري، على أن "حزب الدعوة الإسلامية لا يقوم على التوريث وأن المالكي يمثل شخصية محورية في العملية السياسية وكان له دور في تعزيز الوجود الشيعي والكردي والسني"، مؤكداً أن "الحزب لا يختزل بشخص واحد ولديه شخصيات أخرى فاعلة".

وفاء الفتلاوي
 

اخبار ذات الصلة