• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 10:42:35
{منوعات:الفرات نيوز} تتميز احتفالات عيد الأضحى في العراق بامتزاجها بين الشعائر الدينية والأجواء الاجتماعية والعائلية إذ تبدأ بأداء صلاة العيد وتبادل الزيارات، فيما تحضر الأكلات الشعبية والتراثية بوصفها جزءاً أساسياً من طقوس المناسبة لتمنح العيد نكهته الخاصة في مختلف المدن العراقية.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وتتسم الموائد العراقية في عيد الاضحى بالأطباق الشعبية التي ارتبطت بذاكرة العيد وروح العائلة حيث تمتزج رائحة التوابل بصوت الزيارات ولمة الأقارب حول سفرة واحدة لا تخلو من أكلات توارثها العراقيون جيلاً بعد آخر. 

وفي مشهد يتكرر مع كل عيد، تحرص عائلات عراقية كثيرة على استهلال يومها بزيارة المقابر واستذكار أحبّتها الراحلين، حيث تُقرأ سورة الفاتحة وتُرفع الدعوات وسط أجواء يغلب عليها الحنين والسكينة، لتبقى هذه العادة جزءاً راسخاً من طقوس العيد إلى جانب أداء الصلاة في المراقد الدينية المقدسة.

وتبدأ صباحات العيد في العراق بطقوس فطور خاصة لا تغيب عن الكثير من البيوت، حيث يجتمع أفراد العائلة على القيمر والكاهي والعسل مع الشاي، في أجواء دافئة تعلن انطلاق يوم العيد قبل بدء الزيارات العائلية وصلاة العيد وباقي الشعائر والاحتفالات.

وبين أطباق اللحم والرز والحلويات التقليدية تحافظ كل مدينة على نكهتها الخاصة التي تجعل العيد مناسبة للطعام كما هو مناسبة للفرح واللقاء.

من أبرز أطباق يوم العيد في العراق، القوزي والتشريب والدولمة والكباب والمسموطة والهبيط والسمك، إلى جانب أطباق الرز واللحوم التي تتصدر موائد العائلات العراقية فيما تحضر الحلويات الشعبية مثل الكليجة والبقلاوة والزلابية كجزء ثابت من ضيافة العيد.

وفاء الفتلاوي
 

اخبار ذات الصلة