• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 06:12:14
{سياسية: الفرات نيوز} أكد محافظ بابل، عدنان فيحان، أن "الحاكمية الشيعية تتعامل مع الجميع بعقلانية وواقعية وتسعى لوحدة واستقرار العراق".

وقال فيحان خلال حوار عبر برنامج {النقطة} على قناة الفرات الفضائية، :"ما نؤمن به أن العراق موحد وذو سيادة كاملة واستقلال في قراره"، موضحاً أن "التعامل في العراق توافقي في المواقف ولذلك قد تحصل حالة سلبية على شخصيات سياسية لكن المرحلة والظروف تجبرك على التعامل معها".

وتطرق فيحان إلى ملف المحافظات، قائلاً: "في صلاح الدين وأغلب المحافظات السنية كان هناك من يؤيد ويدعم داعش الارهابي، وهناك من أيد ودعم الدولة والعشائر في حربها ضد قوى النكفير"، مشيراً إلى وجود "مرشحة من تكريت من منطقة العوجة ونتعامل مع المحافظة كواقع".

ولفت إلى أن "الحركة أول من تبنى عودة النازحين السنة في الدجيل؛ لكن بعض السياسيين السنة هم من يعوقون عودتهم إلى مناطق سكناهم".

وأضاف فيحان، أن "منطقة شمال بابل تعرضت لهزات اجتماعية عنيفة وضربات إرهابية وقطع الطريق على الزائرين في الأربعينية وهذا يتطلب تروياً في حلحلة ملفات عودة النازحين والسبب في تأخرها هو تعدد القوى الماسكة للأرض في تلك المناطق وهم يسكنون حالياً في مدن بابل".

وبين، أن "أهالي بابل يرفضون جميعاً دخول خميس الخنجر إلى المحافظة كونه رجلاً إخوانياً ومعروف التوجهات العقائدية ومواقفه الواضحة ضد المكون الأكبر وإنهاء العملية السياسية".

، مبيناً أن "المشكلة التي قوض بها بعض السياسيين هي مشكلة سنية - سنية".

وشدد على أن "الدفاع عن حق المكون الأكبر هو واجب شرعي وأخلاقي"، موضحاً أن "تعديل شعار الحركة جاء بسبب الضوابط الانتخابية ولا يعني التنازل عن المبدأ".

وعن الوضع الإقليمي، قال فيحان إن "ما يحدث في سوريا خطر يستوجب الحذر داخل العراق"، مبيناً أن "دور عصائب أهل الحق كان واضحاً في الدفاع عن مرقد العقيلة زينب {عليها السلام} وقت دخول داعش الارهابي وكان ضمن منظومة الدولة العراقية في الحفاظ على المقدسات".

وفيما يخص العلاقة مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أشار إلى أن "هناك مواقف واختلافات بوجهات النظر وهو أمر طبيعي"، لافتاً إلى أن "مرحلة من الاختلاف حصلت أعقبتها لقاءات بين الشيخ قيس الخزعلي والسوداني والأمور عادت إلى طبيعتها".

وأوضح "نحن شركاء في إدارة الدولة والسوداني جاء كخيار للإطار التنسيقي والسياسة العامة تتطلب تنسيقاً مشتركاً بين أطراف الإطار والنتيجة هي ما يظهر حالياً على الساحة: مصلحة العراق أولاً والانسجام العالي بين قوى الإطار".

وختم فيحان حواره، بالقول: "لا توجد مدينة تشبه بابل فهي تمتلك عمقاً وحضارة وإرثاً عظيماً ولها محبون وخصوم، وبابل حكمت العالم أكثر من مرة ونحن نفخر بذلك وكثير من التوجهات التاريخية كانت تشعر بالتنافس والهيمنة البابلية عليها؛ لذلك لا بد أن تظهر بعض الروايات".

وفاء الفتلاوي
 

اخبار ذات الصلة